العدد 207 - 1/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

 

عزيزتي فتاة المستقبل

 

كل عام الأمة الإسلامية بألف خير

الآن نعيش في أفضل أيام السنة، إنها أيام العشر من ذي الحجة، التي أقسم الله تعالى بها ، لفضلها العظيم زادها الله شرفاً وتعظيماً

فقال:  (والفجر وليالٍ عشر والشفع والوتر) سورة الفجر.

وبعد أيام سنستقبل عيد الأضحى المبارك، وسمي بالأضحى لأن الله سبحانه وتعالى فدى سيدنا إسماعيل بكبش عظيم.

وكذلك نفعل في كل عام، نذبح الأضاحي تيمّناً بكبش سيدنا إسماعيل عليه السلام، ونقوم بتوزيعها على الفقراء والمساكين كي يشعروا ببهجة العيد كما يشعر بها الأغنياء.

والمساكين في هذا العام ما أكثرهم، بعد توالي المحن على المسلمين، والصدقة على هؤلاء واجبة، وفي هذه الأيام أجرها مضاعف بإذن الله.

 ويوم عرفة إنه يوم عظيم، يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها، ويوم العتق من النار، ويوم المُباهاة فعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها- أنها قالت: عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يُعتق الله عز وجل فيه عبداً من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ " رواه مسلم

وقد قال صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم عرفة يكفر سنتين، ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية " رواه مسلم.

لذلك عزيزتي اغتنام هذه الأيام الفضيلة قد لا يتكرر في الأعوام الآتية، فالأعمار بيد الله.

فلنكثر من الصيام والصدقة وبرّ الوالدين، ومن النوافل، ومن التهليل والتكبير وصيغة التهليل:

الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيرا.

الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

 

والآن عزيزتي إليك طبق الحلوى هذا لتقدميه لضيوفك وأسرتك في العيد السعيد:

   

- علبة لبن زبادي

- ملعقة زبدة مذابة

- باكيت كريمة بودرة

- كأس حليب صغير

- جلي جاهز.

- صفي حبات البسكوت في الصينية، ثم صبي عليها القليل من الحليب.

- نسيح الزبدة على النار.

- ثم نضيف فوقها اللبن الزبادي والكريمة البودرة.

- نفرش هذه الخلطة فوق البسكوت.

- ثم نصفّ طبقة بسكوت أخرى فوقها.

- نضع فوقها الجلي.

- نضعها في الثلاجة حتى تتماسك.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net