العدد 207 - 1/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

يَحْرِصُ المسلمُ على نظافةِ جسمِه، ونظافةِ ثوبِه، ونظافةِ عقلِه، وقلبِه، ونفْسِه.. شَعْرُه مُرَجَّلٌ، فمُه نظيفٌ. أسنانُه ناصعةُ البَيَاضِ، لكَثْرَةِ ما يستخدمُ السِّواكَ والفِرْشاةَ ومَعْجُونَ الأسنانِ، بحيثُ يكونُ كالشامةِ بين الناسِ؛ إذا رَأَوْه مَلَؤُوا عُيُونَهم من منظرِه الجميلِ، وملؤُوا أُنُوفَهم من رائحتِه الطيِّبةِ، فهو يستخدمُ العُطورَ، ولا يأكلُ البَصَلَ والثُّوْمَ ويَخْرُجُ للنّاسِ، ولا يدخِّنُ، ولا يتعاطى المخدِّراتِ والخُمورَ..

إنهم يرتاحون لهيأتِه الرائعةِ، وسلوكِه الحَسَنِ، وتصرّفاتِه المهذَّبةِ، وكلماتهِ الناعمةِ، ولصِدْقِه، وأمانتِه، وكَرَمِ أخلاقِه.

الأسئلة:

1)    ما هي الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر؟.

2)    ما معنى: أصلهما مبتدأ وخبر؟.

الأجوبة:

1) الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر هي:

أ ـ أفعال الظن: ظَنَّ ـ حَسِبَ ـ زَعَمَ ـ خَالَ: ظننْتُ المسألةَ سهلةً.

ب ـ أفعال اليقين: رأى ـ علم ـ وَجَدَ ـ ألفى ـ أيقنَ ـ دَرَى: رأيْتُ العلمَ مفيداً.

ج ـ أفعال التحويل: جَعَلَ ـ صَيَّرَ ـ اتّخذَ: صيَّرْتُ الحطبَ جمراً.

2) نسمي هذه الأفعال: الأفعال الناسخة، لأنها تدخل على المبتدأ والخبر المرفوعين، فتنصب المبتدأ وتجعله مفعولاً به أولاً، وتنصب الخبر، وتجعله مفعولاً به ثانياً، كما مر في الأمثلة السابقة




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net