العدد 207 - 1/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

أيام قلائل تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك، والعيد مناسبة دينية اجتماعية اقتصادية، لأن أعيادنا متميزة فهي ليست كأعياد غيرنا، فالعيد عند المسلمين يأتي بعد طاعة، فعيد الفطر يأتي بعد صوم شهر رمضان، جائزة كبرى من الرحمن، وعيد الأضحى يأتي والحجاج في بيت الله الحرام يؤدون فريضة الحج.

وهذا أكبر دليل على سموّ أعيادنا، وابتعادها عن المعاصي وابتذال الروح.

وإظهار الفرحة بالعيد أمر مندوب، وقد قررته لنا شريعتنا السمحاء، فكما يُقال أن لكل مقام مقالاً، ففي بعض الدول العربية من يُقتّل ويُشرد ويُعذّب ويُعتقل دون وجه حق.

والعالم ينظر ولا يُحرك ساكناً..

ومع ذلك علينا أن نُُظهر الفرح بالعيد، لأن الحزن والاكتئاب لن يُخرجنا من هذا المستنقع..

بل الأمل موجود بوجود الله تعالى، وقد علّمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء الجميل كي نبتعد عن الهمّ والحزن، فالكون لا يُعمّر بالوجوم واليأس، بل بالعمل العمل، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن".

وعلينا أن نقدم يد المساعدة لمن يحتاجها في هذه الدول المستضعفة، وخاصة للأطفال الصغار، حتى لا تتأثر نفسيتهم وهم في بداية حياتهم.

وأن ندعو لهم في هذه الأيام العظيمة، وهذا أقلّ شيء نقدمه لهم..

اللهم اجعل لهم فرجاً ومخرجاً، واحقن دماءهم، وآمنهم في أوطانهم، واكشف البلاء عنهم.. آمين .. آمين يا رب العالمين..

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net