العدد 207 - 1/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي الأبطال.. شهيدنا اليوم فارس شجاع وأسد مغوار، شاب أحبّ لقاء الله فأحبّ الله لقاءه.. إنه المجاهد البطل قيس فارس أحمد بركة "أبو شهاب" من مواليد مدينة دير البلح الأبية في 26/8/1988م.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية بمدارس دير البلح, والثانوية بمدرسة المنفلوطي الثانوية، والتحق بكلية العلوم والتكنولوجيا أياماً معدودة ثم استُشهد.

تميّز فارسنا منذ طفولته بعشقه وحبه الشديدين للمجاهدين ولحركة المقاومة حماس, وخطّ اسمها واسم مجاهديها على كراساته المدرسية, شديد الالتزام لمسجدين من مساجد منطقته: مسجد الصحابي الجليل أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) ومسجد التوبة, فكان لا يخرج منهما حتى يعود إليهما، ذو خلق عظيم, وسمت كريم, ونفس وادعة حنونة تنشر عبق حبها لكل من حولها، حنوناً، طيباً كريماً، فكان يصنع الحلويات بنفسه ويوزعها على أصدقائه وأحبائه، أميناً، شجاعاً صادقاً لا يخشى في الله لومة لائم.

عمل مجاهدنا "أبو شهاب" في جهاز الأحداث "الجماهيري" التابع لحماس, وتلقى العديد من الدورات العسكرية ليكون أحد المرابطين على حدود وطنه الغالي فلسطين, وحارساً أميناً لا يتأخر عن موعد رباطه مهما كانت الظروف.

يوم الشهادة

فجر يوم الجمعة 19/10/2007م, كان فارسنا "أبو شهاب" مرابطاً مع إخوانه المجاهدين, وعند الفجر صلّى إماماً مع إخوانه ثم انطلق في الصباح الباكر إلى موقع التدريب وساحة الإعداد, ليجهز نفسه لمهمة جهادية لمواجهة العدو الصهيوني الحاقد، وأثناء التدريب أصيب برصاصة طائشة في رأسه، ليرتقي إلى جنان الخلد بإذن الله شهيداً مقبلاً غير مدبر بعد جهاد طويل وثبات على الحق والدين.

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً" صدق الله العظيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net