العدد 208 - 15/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

بعد انتهاء دوام المدرسة اتجه ظريف وأصدقائه إلى بيوتهم فرحين، وصل ظريف إلى منزله ودق الجرس وانتظر فترة فلم يُفتح الباب.. فأخرج مفتاح البيت من جيبه وفتح الباب ودخل، وإذا بورقة معلقة على باب غرفته مكتوب عليها: "حبيبي ظريف.. نحن في بيت جدك.. سنعود مساءً إن شاء الله"... والدتك.

قرأ ظريف الرسالة ثم اتجه إلى المطبخ فأكل وشرب ثم جلس إلى التلفاز، ولم يدر بنفسه وإذا به ينام على الأريكة..

استيقظ ظريف من نومه على صوت التلفاز وهو يغني بصوت عالي.. فغسّل وجهه وتوضأ وصلى العصر، ثم جلس يدرس.. وبعد الانتهاء من الدراسة أحس ظريف بالملل الشديد فاتصل بصديقه مفيد ليحضر إليه..

بعد فترة من الزمن جاء مفيد، وأخذ الاثنان يلعبان ويمزحان ويتعاركان إلى أن تعبا، فجلسا إلى التلفاز يتابعان مسلسلاً فكاهياً.. وبعد مدة قُطع المسلسل لقراءة نشرة الأخبار..

في بداية الأمر أنصت الصديقان لنشرة الأخبار، وبعد فترة أخذ الصديقان يتململان من الضجر.. وأخيراً قال مفيد لظريف بغضب:

- ألا ترى – يا ظريف- أن نشرة الأخبار طويلة اليوم على غير المعتاد..

رد ظريف بعصبية:

- من يدري.. ربما تكون اليوم هي الحلقة الأخيرة!!!!!!.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net