العدد 208 - 15/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

جاء العيد بفرحه وألعابه وملابسه الجديدة وطعامه وشرابه وأضحيته.

ولكن..

بأي حال عدت يا عيد..

كثير من الناس لم يفرح بهذا العيد لظروفه الصعبة، ولما يمرّ به من مصائب ومصاعب..

وهذا درس لنا جميعاً..

فالإنسان عليه التسليم بالقضاء والقدر وأن نعوّد أنفسنا على ذلك، لأننا إذا اتخذنا سلماً أو نفقاً في السماء فلن نغيّر من الواقع شيئاً.

لأن الأمر لله من قبل ومن بعد..

فإذا سخطنا واعترضنا على قضاء الله فلن نعيد ما فقدناه، ولن يصرف عنا هذا المصاب، بل نجلب سخط الله علينا وغضبه،

وأيضاً سنخسر ثواب الصبر عند الشدائد (فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط).

فالواقع الذي فرضه الله علينا لا مناص منه، فالاعتراف به خير طريق كي نكسب رضا الله، وبالتالي نُرضي أنفسنا ونقنع بما قسمه الله لنا..

ولتكن هذه الآية الكريمة نبراساً لنا في حياتنا حيث يقول الله جل وعلا:

﴿وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون

 [البقرة:117].

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net