العدد 208 - 15/11/2011

ـ

ـ

ـ

 

صحابية جليلة وإحدى خالات النبي الكريم، وأخت سُليط بن قيس الذي شهد بدراً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم). أسلمت على يد الصحابي الجليل مصعب بن عمير (رضي الله عنه). 

بايعت (رضي الله عنها) مع نسوة من الأنصار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على ألاَّ يشركن بالله شيئاً، ولا يسرقن، ولا يزنين، ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان يفترينه، ولا يعصينه في معروف، ثم بايعت الرسول الكريم للمرة الثانية (بيعة الرضوان) تحت الشجرة في السنة السادسة من الهجرة، ونالت بشارة النبي بالجنة لقوله (عليه الصلاة والسلام): "لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة".

كانت (رضي الله عنها) تحظى بنفحات خاصة من النبي الكريم: يخصها بالزيارة ويأكل عندها ويدعو لها بالبركة والنفع، وكان طعامها شفاء لمن يأكله، وكانت تشتهر عند أهل المدينة بكثرة التمر والرطب في بيتها، والكرم والجود، وكانت تُطعم الصحابة يوم الجمعة سِلقاً وشعيراً، فقد أخرج البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: كانت منّا امرأة تجعل في مزرعة لها سِلقًا، فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع أصول السلق، فتجعله في قِدْر، ثم تجعل قبضة من شعير تطحنه، فتكون أصول السلق عرقه، وكنا ننصرف إليها من صلاة الجمعة فنسلم عليها، فتقرّب ذلك الطعام إلينا.

من فضائل أم المنذر (رضي الله عنها) روايتها للحديث النبوي الشريف، فقد روت عنها أم سليط بن أيوب بن الحكم، وأيوب بن عبد الرحمن، ويعقوب بن أبي يعقوب المدني.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net