العدد 209 - 1/12/2011

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل يكنّى بأبي الوليد الأموي، والده سعيد بن العاص من أكابر قريش.. كان تاجراً ثرياً سافر إلى الشام، وهو الذي أجار الصحابي الجليل عثمان بن عفان (رضي الله عنه) يوم الحديبية حين بعثه الرسول (صلى الله عليه وسلم) رسولاً إلى مكة المكرمة.. أسلم قبل الفتح بقليل وحَسُن إسلامه، وهاجر إلى المدينة المنورة، وهو ابن عمّة أبو جهل.

شهد (رضي الله عنه) مع رسول الله غزوة حنين في العام السابع للهجرة، وبعد أن استقرت الدولة الإسلامية وفُتحت مكة، جعله الرسول الكريم والياً على البحرين، وظل بها حتى توفي الرسول الكريم فتركها ورجع إلى المدينة المنورة، فأراد الخليفة أبو بكر (رضي الله عنه) أن يولّيه على البحرين مرة ثانية، فرفض قائلاً: لا أعمل لأحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

لمّا رجع أبان إلى المدينة المنورة عاتبه عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قائلاً: (ما كان من حقك أن تقدم وتترك عملك بغير إذن إمامك؟) أجاب أبان: (إني والله ما كنت لأعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كنت عاملاً لأحد بعد رسول الله كنت عاملاً لأبي بكر في فضله وسابقته وقديم إسلامه، ولكن لا أعمل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم).

استشهد (رضي الله عنه) في معركة أجنادين في الشام سنة 13هـ، وكانت جموع الروم فيها مئة ألف ولكن الله هزمهم شر هزيمة وانتصر المسلمون ولله الحمد..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net