العدد 209 - 1/12/2011

ـ

ـ

ـ

 

 

الوالدانِ اللذانِ كانا سببَ وُجودِكَ في هذه الحياةِ.. اللذانِ تَعِبَا وشَقِيا من أجلِكَ.. من أجلِ إسعادِك.. فَبذَلا الكثيرَ من الراحةِ، والجُهْدِ، والمالِ في تربيتِكَ.. سَهِرَا اللياليَ لتنامَ قريرَ العينِ.. هذانِ الوالدانِ أحقُّ الناسِ بِبِرِّكَ.. بمالِكَ.. فأنتَ ومالُكَ لأبيكَ وأمِّكَ.. هكذا يقولُ الإسلامُ، ونبيُّ الإسلامِ محمّدٌ صلى الله عليه وسلم.. لقد جَعَلَ الجنّةَ تحتَ أقدامِ الأمّهاتِ، وقَرَنَ بينَ العُبُوديّةِ لله تعالى والإحسانِ إلى الوالدينِ، وجَعَلَ عُقُوقَ الوالدينِ كالإشراكِ باللهِ تعالى.. كبيرةً من أعظمِ الكبائر.

الأسئلة:

1) أعربْ: الوالدان اللذان كانا.

2) ما معنى: برّ الوالدين عقوق الوالدين قرير العين؟.

3) ما معنى: كبيرة من أعظم الكبائر؟.

الأجوبة:

1) الوالدان: مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى.

اللذانِ: اسم موصول. صفة للوالدين. مرفوعة.

كانا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. و(ألف الاثنين) ضمير متصل.. اسم كان.

2) برُّ الوالدين: الإحسانُ إليهما، وطاعتهما.

عقوق الوالدين: عِصْيانُهما، وعدم الإحسان إليهما.

قرير العين: راضياً مسروراً.

3) الكبيرة: الإثم العظيم، والذنب الكبير. ومن الكبائر: قَتْلُ النفس، وشهادة الزُّوْر، وأكْلُ الرِّبا، وسواها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net