العدد 209 - 1/12/2011

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أنا صديقة المجلة تالا أحمد ، أرسل لكم موضوع عن الهجرة النبوية ، وأتمنى أن ينال إعجابكم

الهجرة النبوية الشريفة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

لقد بعث الله نبينا محمداً بدعوة تملأ القلوب نوراً، وتشرف بها العقول رشداً؛ فسابق إلى قبولها رجال عقلاء، ونساء فاضلات، وصبيان لا زالوا على فطرة الله. وبقيت تلك الدعوة على شيء من الخفاء، وكفار قريش لا يلقون لها بالاً؛ فلما صدع بها رسول الله أغاظ المشركين، وحفزهم على مناوأة الدعوة والصد عن سبيلها؛ فوجدوا في أيديهم وسيلة هي أن يفتنوا المؤمنين، ويسومونهم سوء العذاب، حتى يعودوا إلى ظلمات الشرك، وحتى يرهبوا غيرهم ممن تحدثهم نفوسهم بالدخول في دين القيّمة.

أما المسلمون فمنهم من كانت له قوة من نحو عشيرة، أو حلفاء يكفون عنه كل يد تمتد إليه بأذى، ومنهم المستضعفون، وهؤلاء هم الذين وصلت إليهم أيدي المشركين، وبلغوا في تعذيبهم كل مبلغ.

ولما رأى الرسول ما يقاسيه أصحابه من البلاء، وليس في استطاعته حينئذ حمايتهم، أذن لهم في الهجرة إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، ثم لحق بهم في المدينة.

والناظر في الهجرة النبوية يلحظ فيها حكماً باهرة، ويستفيد دروساً عظيمة، ويستخلص فوائد جمة يفيد منها الأفراد، وتفيد منها الأمة بعامة. فمن ذلك على سبيل الإجمال ما يلي:

1 - ضرورة الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله:

ويتجلى ذلك من خلال استبقاء النبي لعلي وأبي بكر معه؛ حيث لم يهاجرا إلى المدينة مع المسلمين، فعليّ بات في فراش النبي وأبو بكر صحبه في الرحلة.

ويتجلى كذلك في استعانته بعبد الله بن أريقط الليثي وكان خبيراً ماهراً بالطريق.

ويتجلى كذلك في كتم أسرار مسيره إلا من لهم صلة ماسّة، ومع ذلك فلم يتوسع في إطلاعهم إلا بقدر العمل المنوط بهم، ومع أخذه بتلك الأسباب وغيرها لم يكن ملتفتاً إليها بل كان قلبه مطوياً على التوكل على الله عز وجل.

2 - ضرورة الإخلاص والسلامة من الأغراض الشخصية:

فما كان عليه الصلاة والسلام خاملاً، فيطلب بهذه الدعوة نباهة شأن، وما كان مقلاً حريصاً على بسطة العيش؛ فيبغي بهذه الدعوة ثراء؛ فإن عيشه يوم كان الذهب يصبّ في مسجده ركاماً كعيشه يوم يلاقي في سبيل الدعوة أذىً كثيراً.

3 - الاعتدال حال السراء والضراء:

فيوم خرج عليه الصلاة والسلام من مكة مكرهاً لم يخنع، ولم يذل، ولم يفقد ثقته بربه، ولما فتح الله عليه ما فتح وأقر عينه بعز الإسلام وظهور المسلمين لم يطش زهواً، ولم يتعاظم تيهاً؛ فعيشته يوم أخرج من مكة كارهاً كعيشته يوم دخلها فاتحاً ظافراً، وعيشته يوم كان في مكة يلاقي الأذى من سفهاء الأحلام كعيشته يوم أطلت رايته البلاد العربية، وأطلت على ممالك قيصر ناحية تبوك.

4-اليقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين:

فالذي ينظر في الهجرة بادئ الرأي يظن أن الدعوة إلى زوال واضمحلال.

ولكن الهجرة في حقيقتها تعطي درساً واضحاً في أن العاقبة للتقوى وللمتقين. فالنبي يعلّم بسيرته المجاهد في سبيل الله الحق أن يثبت في وجه أشياع الباطل، ولا يهن في دفاعهم وتقويم عوجهم، ولا يهوله أن تقبل الأيام عليهم، فيشتد بأسهم، ويجلبوا بخيلهم ورجالهم؛ فقد يكون للباطل جولة، ولأشياعه صولة، أما العاقبة فإنما هي للذين صبروا والذين هم مصلحون.

5 - ثبات أهل الإيمان في المواقف الحرجة:

ذلك في جواب النبي لأبي بكر لمّا كان في الغار.

وذلك لما قال أبو بكر: والله يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى موقع قدمه لأبصرنا.

فأجابه النبي مطمئناً له: { ما ظنّك باثنين الله ثالثهما }.

فهذا مثل من أمثلة الصدق والثبات، والثقة بالله، والاتكال عليه عند الشدائد، واليقين بأن الله لن يتخلى عنه في تلك الساعات الحرجة.

هذه حال أهل الإيمان، بخلاف أهل الكذب والنفاق؛ فهم سرعان ما يتهاونون عند المخاوف وينهارون عند الشدائد، ثم لا نجد لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً.

6 - أن من حفظ الله حفظه الله:

ويؤخذ هذا المعنى من حال النبي لما ائتمر به زعماء قريش ليعتقلوه، أو يقتلوه، أو يخرجوه، فأنجاه الله منهم بعد أن حثا في وجوههم التراب، وخرج من بينهم سليماً معافى.

وهذه سنة ماضية، فمن حفظ الله حفظه الله، وأعظم ما يحفظ به أن يحفظ في دينه، وهذا الحفظ شامل لحفظ البدن، وليس بالضرورة أن يعصم الإنسان؛ فلا يخلص إليه البتة؛ فقد يصاب لترفع درجاته، وتقال عثراته، ولكن الشأن كل الشأن في حفظ الدين والدعوة.

7 - أن النصر مع الصبر:

فقد كان هيناً على الله عز وجل أن يصرف الأذى عن النبي جملة، ولكنها سنة الابتلاء يؤخذ بها النبي الأكرم؛ ليستبين صبره، ويعظم عند الله أجره، وليعلم دعاة الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى صغيراً كان أم كبيراً.

8 - الحاجة إلى الحلم، وملاقاة الإساءة بالإحسان:

فلقد كان النبي يلقى في مكة قبل الهجرة من الطغاة والطغام أذىً كثيراً، فيضرب عنها صفحاً أو عفواً، ولما عاد إلى مكة فاتحاً ظافراً عفا وصفح عمن أذاه.

9 - استبانة أثر الإيمان:

حيث رفع المسلمون رؤوسهم به، وصبروا على ما واجهوه من الشدائد، فصارت مظاهر أولئك الطغاة حقيرة في نفوسهم.

10 - انتشار الإسلام وقوته:

وهذه من فوائد الهجرة، فلقد كان الإسلام بمكة مغموراً بشخب الباطل، وكان أهل الحق في بلاء شديد؛ فجاءت الهجرة ورفعت صوت الحق على صخب الباطل، وخلصت أهل الحق من ذلك الجائر، وأورثتهم حياة عزيزة ومقاماً كريماً.

11 - أن من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه:

فلما ترك المهاجرون ديارهم، وأهليهم، وأموالهم التي هي أحب شيء إليهم، لما تركوا ذلك كله لله، عوضهم الله بأن فتح عليهم الدنيا، وملّكهم شرقها وغربها.

12 - قيام الحكومة الإسلامية والمجتمع المسلم.

13 - اجتماع كلمة العرب وارتفاع شأنهم.

14 - التنبيه على فضل المهاجرين والأنصار.

15 - ظهور مزية المدينة:

فالمدينة لم تكن معروفة قبل الإسلام بشيء من الفضل على غيرها من البلاد، وإنما أحرزت فضلها بهجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام أصحابه إليها، وبهجرة الوحي إلى ربوعها حتى أكمل الله الدين، وأتم النعمة، وبهذا ظهرت مزايا المدينة، وأفردت المصنفات لذكر فضائلها ومزاياها.

16 - سلامة التربية النبوية:

فقد دلّت الهجرة على ذلك؛ فقد صار الصحابة مؤهلين للاستخلاف، وتحكيم شرع الله، والقيام بأمره، والجهاد في سبيله.

17 - التنبيه على عظم دور المسجد في الأمة:

ويتجلى ذلك في أول عمل قام به النبي فور وصوله المدينة، حيث بنى المسجد؛ لتظهر فيه شعائر الإسلام التي طالما حوربت، ولتقام فيه الصلوات التي تربط المسلم برب العالمين، وليكون منطلقاً لجيوش العلم، والدعوة والجهاد.

18 - التنبيه على عظم دور المرأة:

ويتجلى ذلك من خلال الدور الذي قامت به عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما حيث كانتا نعم الناصر والمعين في أمر الهجرة؛ فلم يخذلا أباهما أبا بكر مع علمهما بخطر المغامرة، ولم يفشيا سرّ الرحلة لأحد، ولم يتوانيا في تجهيز الراحلة تجهيزاً كاملاً، إلى غير ذلك مما قامتا به.

19 - عظم دور الشباب في نصرة الحق:

ويتجلى ذلك في الدور الذي قام به علي بن أبي طالب حين نام في فراش النبي ليلة الهجرة.

ويتجلى من خلال ما قام به عبدالله بن أبي بكر؛ حيث كان يستمع أخبار قريش، ويزود بها النبي وأبا بكر.

20 - حصول الأخوة وذوبان العصبيات.

هذه بعض الدروس والفوائد من الهجرة في سبيل الإجمال.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا الطالبة دينا اليازوري

في الصف الحادي عشر

مدرسة أشبال القدس الخاصة

أصدقائي في مجلة الفاتح أقدم لكم موضوعي عن "جمال الجوهر" مع افتراض حسن النية عند الناس جميعاً والله يتولى القلوب

لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه

فهناك قلوب تصطنع البياض

وهناك من يجيد تصنع الطيبة

ويخبئ بين زواياه خبثاً وريبة

لا يقاس الجمال بالمظهر

ومن الخطأ الاعتماد عليه فقط

فقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر

لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان

فكم من كلمات لطاف حسان

يكمن بين حروفها سم ثعبان

لا يقاس الحنان بالأحضان

هناك من يضمك بين أحضانه

ويطعنك من الخلف بخنجر الخيانة

والفرق شاسع و مدفون

بين المُعلن والمكنون

لا تقاس السعادة بكثرة الضحك

هناك من يلبس قناع الابتسامة

وتحت القناع حزن دفين وغصات ألم وأنين

لا تقاس الحياة بنبض القلوب

فهناك من تعفن قلبه داخل أضلعه

وهناك من مات ضميره وودعه

لا يقاس البياض بالنقاء ولا السواد بالخبث

فالكفن أبيض والكحل لونه أسود

وبينهما يسكن الفرق

لا تقاس العقول بالأعمار

فكم من صغير عقله بارع

وكم من كبير عقله خاوي فارغ

أتمنى أن ينال موضوعي على إعجابكم

إعداد : خالد عبد الفتاح قزلي

الصف الثالث - مدرسة السلام الإنجليزية الخاصة - أبوظبي

أهمية حزام الأمام

ـ حزام الأمان سلامة وأمان

ـ حزام الأمان يفقد فاعليته إذا كان مرتخياً أو لم يتم ارتدائه بالطريقة الصحيحة

ـ حزام الأمان مجهز لشخص واحد فقط

ـ الأطفال الذين بالمقاعد الخلفية وغير المثبتين في مقاعدهم هم أكثر عرضة للوفاة أو الإصابة

ـ يجب عليك تعويد نفسك وأطفالك على ارتداء حزام الأمان لسلامتكم

ـ استخدم مقعد خاص بالمولود بحيث يكون الطفل مواجهاً للخلف

ـ يجلس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4-8 سنوات في مقعد تثبيت بحيث يمكن ربط الأحزمة لهم حول الخصر وفوق الكتف

ـ الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 8 سنوات يستخدموا حزام الأمان الخاص بالكبار

ـ يجب وضع مقعد الأمان الخاص بالأطفال في وسط المقعد الخلفي ما أمكن .

إعداد :سماح محمد حمدان

أم عمّار الثانوية - أبوظبي

أصدقائي في مجلة الفاتح ..أحب أن أبارك لكم بالعام الهجري الجديد وأسأل الله أن يجعله عام خير وبركة على المسلمين جميعا ..وبهذه المناسبة أحببت أن أشارككم بالموضوع التالي

قصة الهجرة

لما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أُمِرَ بالتبليغِ والإنذارِ بلا قتالٍ فظَلَّ أربعةَ عشرَ عاماً يدعو الناسَ إلى الإسلامِ من غيرِ قتالٍ فآمنَ بهِ بعضُ الناسِ كأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍ وبلالٍ وغيرِهم، وبقِيَ على الكُفرِ أكثرُ الناسِ وصاروا يؤذونَهُ وأصحابَهُ، فلمّا اشتَدَّ عليهِمُ الأذى هاجرَ بعضُ أصحابِ النَّبِيّ إلى الحبشةِ وكانوا نحوَ ثمانينَ منهم عثمانُ بنُ عفان وجعفرُ بنُ أبي طالب.

 

ولما كثُرَ أنصارُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ بيثربَ أمرَ اللهُ المسلمينَ بالهجرةِ إليها فخرجوا أرسالاً، ثم هاجَرَ النَّبِيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ محلّ ولادَتِه مع أبي بكرٍ الصدّيقِ بعد أن أقامَ في مكّةَ منذُ البِعثةِ ثلاثَ عشرةَ سنةً يدعو إلى التوحيدِ ، لقد سلَّمَ اللهُ نبيَّهُ الكريمَ من شرّ المشركينَ فوصلَ إلى المدينةِ المُنَورةِ ومعه صاحبُه فاستقبَلَهُ المؤمنونَ بالفرحِ واستبشروا بقدومِه، وسمَّى الرسولُ يثربَ بالمدينَةِ المنورةِ وآخى بينَ أهلِها والمهاجِرين، وسمّاهم الأنصارَ، وبنى مسجِدَه ومساكِنَه. وقد استقبلَ الأنصارُ إخوانَهُمُ المهاجرينَ ومدُّوا لهم يدَ المساعَدةِ والعونِ حتى كان الأنصاريُّ يقسِمُ مالَهُ ومتاعَهُ بينه وبين أخيهِ المهاجِر. فحَرِيٌّ بنا أن نقتديَ بهؤلاءِ الأفذاذِ من الناسِ الذين عرفوا معنى الأخوَّةِ الحقيقيَّ فأيَّدهم اللهُ بنصرِه..

دروس مستفادة من الهجرة :

1- أنَّ العقيدةَ أغلى من الأرض، وأنَّ التوحيدَ أسمى من الديار، وأنَّ الإيمان أثمنُ من الأوطان، وأنَّ الإسلامَ خير من القناطير المقنطَرة من الذّهب والفضّة والخيلِ المسوّمة والأنعام والحرث ومن كلِّ متاعِ الحياة الدنيا

2- الهجرة النبويّة لم تكن هروبًا من قتال ولا جبنًا عن مواجهة ولا تخاذلاً عن إحقاق حقٍّ أو إبطال باطل، ولكن هجرة بأمر الله تعالى.

3- الهجرة بأحداثها المختلفة علمتنا كيف يكون التخطيط والأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله .

4- ولقد كان لهجرة الفاروق الذي فرق بين الحقِّ والباطل قصّة شأنها شأن كل قصصه وأخباره العظيمة التي تدلّ على حبّه لدين الله واستبساله في سبيل الله، ذلك أنه عندما جاء دور سيّدنا عمر بن الخطاب قبل هجرة الرسول بسبعة أيام، خرج مهاجرًا وخرج معه أربعون من المستضعفين جمعهم عمر رضي الله عنه في وضح النهار وامتشق سيفه وجاء (دار الندوة) وهو مكان تجتمع فيه قريش عادة، فقال الفاروق عمر لصناديد قريش بصوت جهير: "يا معشر قريش من أراد منكم أن تفصل رأسه أو تثكله أمّه أو تترمّل امرأته أو ييتّم ولده أو تذهب نفسه فليتبعني وراء هذا الوادي فإني مهاجر إلى يثرب". فما تجرّأ أحد منهم أن يحول دونه ودون الهجرة لأنهم يعلمون أنه ذو بأس وقوّة وأنه إذا قال فعل

5- ومن القضايا المهمة التي لابد أن نتدبرها في قضية الهجرة أن الرجال الذين هاجروا معه والنساء الذين تبعوهم على الرغم من أنهم كانوا قلة وضعفاء إلا أنهم كانوا أقوياء بإيمانهم وصبرهم واحتسابهم، وقد أعانهم الله وأكرمهم وكرمهم ورفع من شأنهم.

وأخيرا أتمنى لكم عاماً هجرياً سعيداً مليئاً بطاعة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشاركة من الطالب/ محمد نبيل رجا عبد الرحيم

الصف الثامن - مدرسة اليوبيل الدولية الخاصة - أبو ظبي

الموضوع: خطوات مصورة لصناعة مجسم من ألواح البولسترين

المناسبة: الاحتفالات باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة

وشكرا لمجلة الفاتح

مشاركة من خالد عبد الفتاح قزلي

الصف الثالث الأساسي - مدرسة السلام الخاصة - أبوظبي

أهمية التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

الحمد لله الذي علم الإنسان وفضله على كثير ممن خلق تفضيلاً سواء كان هذا الإنسان صغيراً أو كبيراً صحيحاً أم سقيماً عاقلاً أم مجنوناً لأن ما يصيب هذا الإنسان من نقص إنما هو بمشيئة الله وحده

قال تعالى (( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير )) .

وبما أن الفرد المعاق ذهنياً هو إنسان مكرم وأنه ليس له دخل في هذه الإصابة أو الإعاقة فإنه يجب علينا

أولاً أن نحمد الله على ما رزقنا من النعم

وثانياً يجب علينا أن نحترم هذا الإنسان ونقدره ونستمع إلى ما يقول ونهيئ له فرص التواصل مع المجتمع ولا نسخر منه استجابة لقوله عز وجل (( ياأيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم )) .

هذا بالإضافة إلى ما يكتسبه الذي يتعامل مع هذه الفئة من الأجر العظيم من الله العلي القدير الذي لا يضيع أجر من أحسن عملاً .

ولقد اهتم الإسلام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في كثير من تشريعاته ولا غرابة في ذلك فهو دين الحق ودين المساواة جاء ليبدد الباطل وينصر المظلوم وينشر الحق ويخرج الناس من الظلمات إلى النور ويتجلى اهتمامه بالمعاقين في المساواة بين البشر في الحقوق والواجبات

كما بين الإسلام أن ما يصيب الإنسان من نقص إنما هو بمشيئة الله قال تعالى ((هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء )).

وقال (( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )).

كما وجه الإسلام المسلمين إلى عدم السخرية من أي فرد في المجتمع قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ))




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net