العدد 210 - 15/12/2011

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

أشعر بالإحباط والشعور بالعجز والانطواء، فقد انتهى هذا العام واقترب العام الذي بعده، ولم أتمكن من تحسين أسلوب حياتي، أو أسلوب دراستي، أو أسلوب تعاملي مع الآخرين..

أشعر أنني لا أصلح لأي عمل..

منتهى

حبيبتي منتهى...

يبدو عليك حبيبتي أنك تعرضت لضغوط نفسية أو اجتماعية حادة، ولم تستطيعي مواجهتها، أو حلّها أو الابتعاد عنها..

وهذا سبب كبير لما تشعرين به يا حبيبتي..

وقد أثّر ذلك على سلوكك ونفسيتك، وإذا لم تتخلصي من هذا الشعور قد تتحطّم حياتك لا سمح الله.

عليك حبيبتي إتباع ما يلي حتى تخرجي من هذه الحالة:

- البكاء يريح النفس بشكل كبير، اجلسي في غرفتك وابكي حتى تشعري بالراحة النفسية.

- ومن ثم خذي نفساً عميقاً، وبعده زفير بطيء، حتى تأخذي حاجتك من الأوكسجين.

- ثم اخرجي إلى الحديقة، وتمتعي بجمالها الأخّاذ.

- ثم ابحثي عن شخص يحبك بصدق ويحترم مشاعرك، والأم خير صديق، أو الأخت أو من تثقين بها من صديقاتك.

- اذهبي إلى هذا الشخص الذي تثقين به، وحدثيه بكل مشاعرك ومشاكلك، بصدق وصراحة.

- وضعي في حسبانك أن دوام الحال من المُحال، أي أن أي مشكلة ستنتهي بمرور الوقت، وإذا عولجت بشكل سريع ومباشر.

- وتذكري أن قضاء الله وقدره سينفذ لا محالة، فلمَ الإحباط والقلق؟؟

- حينئذ ستشعرين ببساطة هذه الضغوط النفسية أو الاجتماعية التي تعانين منها، وأنها لا تستأهل منك كل هذا الانزعاج.

 - استفيدي من تجاربك هذه ومن تجارب الآخرين، حتى تستوعبي المشاكل الآتية وتتغلبي عليها، لأن المشاكل موجودة دائماً، وهي ملح الحياة كما يُقال.

أعانك الله يا حبيبتي على تخطّي هذه المرحلة..

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net