العدد 211 - 1/1/2012

ـ

ـ

ـ

 

فالجميع في هذه الأيام يسعى للتغيير والتجديد في كل شيء حوله.

فسنة الكون تتطلب التغيير والتجديد دائماً، فبركة الماء إذا لم تتغير وتتحرك سيصبح ماؤها آسناً مكروهاً، وكذلك هي الحياة..

فالبركة الآسنة كالإنسان الفاشل، فإنه جالس في مكانه لا يتحرك، ويلعن الحظ والناس والنصيب وكل شيء يراه سبباً في فشله، ولا يعلم أنه السبب المباشر في هذا الفشل..

لأنه سلبي في تفكيره وحركته وعلاقاته الاجتماعية، لا يحب التجديد أبداً، ولا يحاول تجاوز المشكلات التي يمرّ بها، ويصبّ جامّ غضبه على الظروف التعيسة التي أضاعت منه الفرص، وكأنه ليس هو من ضيّعها بسبب تردده في اتخاذ أي قرار..

والفاشل جبان، لأن التغيير يحتاج إلى جرأة وشجاعة وإقدام..

وكذلك الفاشل لا يحب الناجحين، وتشعر به وكأنه لا يحب حتى نفسه، لذلك تسير الحياة عكس ما يريده، لأنه لا يحب الخير لأحد..

التغيير قادم لا محالة..

فلنكن قادة هذا التغيير، وإلا سنبقى على هامش الحياة نستجدي الناس، ويدوسنا كل مقبل على التغيير،

فالتغيير لن ينتظر الفاشل، لأن وتيرة التغيير سريعة، والفاشل بطيء الحركة..

وليكن شعارنا في هذا العام:

(لنكن كالماء الذي يحطم الصخرة .. وهو ينساب قطرة.. قطرة)

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2011                    

www.al-fateh.net