هـذي الـطّفولة في أزكى iiمغانيها فـانْعمْ بـها وتـذكّر فـضل iiباريها هـذي الطّفولة من نعمى الإله iiعلى أهـل الـحياة ،فهل ذاقوا زواكيها؟ لا طِـيبَ للعيش إن تُحرَمْ iiنسائمَها فـطيبُ عـيشكَ أن تـبقى iiتساقيها فـاسأل بـها مَن حباهُ اللهُ iiروضتَها وعـاش فـي ظـلّها يشدو iiأغانيها فـإنّـها جـنّـة الـدّنيا iiوزيـنتها أجْـمِلْ بـها جـنّةً ، والله iiيحميها *** ذقـتُ الـنّعيمَ بها، والوُلْدُ iiكوثرُها وكـم نـهلتُ فـراتاً مـن iiغواديها مـحمّدٌ ثـمّ نـسرينٌ ، iiومـسكُهما إسـلامُنا، وهـمُ لـلرّوح iiشـاديها ثـمّ ازدهـتْ جـنّةُ الأطفال بعدَهمُ بـمَن أعـادوا لها عهد السّنا iiفيها فـوُلْدُ أولادنـا صـاروا iiأزاهـرَها فـذا الـحفيدُ مُـعيدٌ عطرَ iiماضيها هـذي رجـاءٌ وتـاج العلم iiزينتُها كـذا الـسّكينةُ والأخـلاقُ عـاليها ولـلـوقار جـمالٌ لـيس iiيـشبهُهُ إلا جـمالٌ لـحور الـخُلْد يُـجْليها وصـالحٌ ،يـوسفُ الصّدّيقُ iiيغبطُهُ إذ ردّ كـيدَ الـغواني كـيدُ iiباريها وفـي الـعيون بـريقٌ نمّ عن iiفِطَنٍ كـما يـنمُّ عـن الرّوضات iiشاديها أمّـا الـنّشاطُ فحدّثْ عن iiعواصفه فـليس يـحميك مـنها درعُ iiواقيها *** إنّــي أعـيـش iiأُويـقاتاًمؤَرّجَةً نـدعو الإلـه – تعالى – أن يُنَمّيها لا شيءَ أعذبُ من لعبي ومن مرحي مـعَ الـطّفولة ، والنّشوى iiتناغيها فـكم سُـقِيتُ كـؤوساً من iiمنابعها حـتّى ثملتُ ، وداءُ الكأسِ iiساقيها فـما كـففت عـن الـسُّقيا iiولذّتها وكـيف ذاك وعرق القلب يبغيها ii؟ فصرتُ طفلاً بعمرالشّيخ في iiمرحي مـع الـطّفولة ، أجري في iiمغانيها أجـمِلْ بـأيامنا ، والـطّفلُ iiيَنفَحُنا بـذا الـعبير ، فـمَن منّا iiيُجافيها؟ *** فـهل نرى لك يا إسلامُ روضَ iiشذاً والـوُرْقُ تُـنشدُنا أحـلى iiأغانيها؟ عـسى يـكون قـريباً مـا iiنؤَمّلُّهُ والـعينُ تـبصرُ يـوماً مَن iiيداويها هـذا الـدّعاءُ أيـا ربّي دعاءُ أسىً فـهل تَـرُّدُّ إلـى الأحضان iiغاليها؟ |