العدد 214 - 15/2/2012

ـ

ـ

ـ

 

احتفل العالم الإسلامي بعيد المولد النبوي الشريف، إنه ليوم عظيم، من خلاله سعدت البشرية بمقدم نبي الرحمة المهداة إلينا، فقد كانت ولادته خيراً عميماً للبشرية جمعاء، ففي هذا اليوم:

- أنقذنا الله من وحل الجهل، إلى: اطلبوا العمل من المهد إلى اللحد..

- ومن عبادة الأصنام، إلى عبادة الله وحده..

- ومن وأد البنات، إلى إكرامهن والرفع من شأنهن.

- ومن قطع الأرحام، إلى صلة الرحم والبرّ بها.

- ومن .. ومن.. يا لها من أعمال جليلة لم تفلح قوانين الأرض أن تأتي بمثلها ولو اجتمع أهل الأرض، ولن تأتي بمثلها..

فأصبحنا في صدارة الأمم، بعد أن كنّا على هامشها، لا وجود لنا ولا حضارة..

فقد كنا نعيش على هامش الحياة، بلا هدف سامٍ يجمعنا، ويرتقي بنا، وكنّا في جاهلية ظلماء..

لذا فمن حقّ رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم علينا أن:

- نحبه أكثر من حبنا لأنفسنا..

- وأن نطيعه في كل أوامره..

- وأن نجتنب نواهيه..

- وأن نحمد الله على نعمة الإسلام، وأنعمْ بها من نعمة..

- وأن نشكره صلى الله عليه وسلم على هذه النعمة الكبيرة التي نعيش في كنفها..

- وأن نقتدي به صلى الله عليه وسلم ونتخلق بأخلاقه العالية؟

- وأن نصلي عليه كلما ذُكر أمامنا،

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net