العدد 217 - 1/4/2012

ـ

ـ

ـ

 

صحابية كريمة.. أسلمت وهاجرت، وأخت الصحابي الجليل سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، خالها الصحابي الجليل العلاء بن الحضرمي، وخالتها أم طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة.

اشتهرت عاتكة بالبلاغة والفصاحة ورجاحة العقل وقول الشعر، وكانت حافظة للقرآن الكريم.. وعُرفت بجمالها الأخاذ الذي يسلب الألباب.

تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق (رضي الله عنهما) ثم استشهد، فتزوجها عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) واحتلت عنده مكانة رفيعة، وأخذت من علمه وزهده الشيء الكثير إلى أن استشهد، وبعد انقضاء عدتها تزوجها الزبير بن العوام (رضي الله عنه) وكان غيوراً ومحباً لها إلى أن استشهد في موقعة الجمل، ثم تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي اللَّّه عنهما) واستشهد في كربلاء.

قال عنها علي بن أبي طالب (رضي الله عنه): (من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج عاتكة).

 توفيت (رضي الله عنها) سنة أربعين من الهجرة، في خلافة معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه وعنها).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net