العدد 217 - 1/4/2012

ـ

ـ

ـ

 

الأول من نيسان هو الأسبوع الأول من فصل الربيع الجميل، بأزهاره الملونة الرائعة، وبساتينه المخضرّة التي تسرّ الناظرين، وزقزقة عصافيره الهادئة.

ولكن هناك بعض الناس أبوا إلا أن يلوّثوا هذا الجمال الرائع، بنوع من الفكاهة غير المستساغة، بما يسمّى بكذبة نيسان.

ويدّعون أن هذه الكذبة بيضاء، ولا يريدون منها إلا الفكاهة وإثارة الضحك، وكسر الروتين..

ولكن الكذب هو الكذب، لا لون له، لا أبيض ولا أزرق، ولكن له رائحة كريهة مزعجة منفّرة، تبقى هذه الرائحة على مرّ الأيام..

ويشعر الشخص الذي وقعت عليه الكذبة بالاستخفاف بمشاعره وشخصيته،

فتبقى هذه المشاعر السلبية في نفسه، حتى يردّ هذه الكذبة بكذبة أكبر،

كأنه ينتقم لشخصه،

مع أن هذه الكذبة مضحكة جداً،

ولا يريد قائلها أن يستثير غضبه، بل إضحاكه فقط، في هذا اليوم، الأول من نيسان.

وقد صدق رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال:

"إن المرء ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً"

وقال أيضاً:

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net