العدد 217 - 1/4/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

السلام عليكم

أنا محمد أحمد عريقات

الصف الثاني - مدرسة صلاح الدين

أحب أن أقدم لكم هذا الموضوع وأتمنى أن تستفيدوا منه

أساليب لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة)

هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب :

1- تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعنى ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من قبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب .

2- الاهتمام بالقراءة الصامتة ، فالطالب لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم ، ولذلك وجب أن يبدأ الطالب بتفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة ، ومناقشة المعلم للطلاب قبل القراءة الجهرية.

3- تدريب الطلاب على القراءة السليمة ، من حيث مراعاة الشكل الصحيح للكلمات ولا سيما أواخرها .

4- معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل : استخدامها في جملة مفيدة ، ذكر المرادف ، ذكر المضاد ، طريقة التمثيل ، طريقة الرسم ، وهذه الطرائق كلها ينبغي أن يقوم بها الطالب لا المعلم فقط يسأل ويناقش ، وهناك طريقة أخري لعلاج الكلمات الجديدة وهي طريقة الوسائل المحسوسة مثل معنى كلمة معجم وكلمة خوذة ، وهذه الطريقة يقوم بها المعلم نفسه !! .

5- تدريب الطلاب على الشجاعة في مواقف القراءة ومزاولتها أمام الآخرين بصوت واضح ، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل ، ولذلك نؤكد على أهمية خروج الطالب ليقرأ النص أمام زملائه ، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ الطالب قراءة جهرية وهو جالس.

6- تدريب الطالب على القراءة بسرعة مناسبة ، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض المعلمين في المرحلة الابتدائية يطلبون من طلابهم رفع أصواتهم بالقراءة إلى حد الإزعاج مما يؤثر على صحتهم ولاسيما حناجرهم.

7- تدريب الطلاب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة .

8- تدريب الطلاب على القراءة جملة جملة ، لا كلمة كلمة ، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه .

9- تدريب الطلاب على التذوق الجمالي للنص ، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.

10- تمكين الطالب من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذي يقرؤه .

11- تشجيع الطلاب المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي ، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع .

12- غرس حب القراءة في نفوس الطلاب ، وتنمية الميل القرائي لدى الطلاب وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل .

13- تدريب الطلاب على استخدام المعاجم والكشف فيها وحبذا لو كان هذا التدريب في المكتبة .

14- تدريب الطلاب على ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس ، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه .

15- ينبغي ألا ينتهي الدرس حتى يجعل منه المعلم امتداداً للقراءة المنزلية أو المكتبية .

16- علاج الطلاب الضعاف وعلاجهم يكون بالتركيز مع المعلم في أثناء القراءة النموذجية ، والصبر عليهم وأخذهم باللين والرفق ، وتشجيعهم من تقدم منهم ، وأما أخطاء الطلاب فيمكن إصلاحها بالطرق التالية :

- تمضي القراءة الجهرية الأولى دون إصلاح الأخطاء إلا ما يترتب عليه فساد المعنى

- بعد أن ينتهي الطالب من قراءة الجملة التي وقع الخطأ في إحدى كلماتها نطلب إعادتها مع تنبيهه على موضوع الخطأ ليتداركه .

- يمكن أن نستعين ببعض الطلاب لإصلاح الخطأ لزملائهم القارئين .

- قد يخطئ الطالب خطأ نحوياً أو صرفياً في نطق الكلمة فعلى المعلم أن يشير إلى القاعدة إشارة عابرة عن طريق المناقشة .

- قد يخطئ الطالب في لفظ كلمة بسبب جهله في معناها وعلاج ذلك أن يناقشه المعلم حتى يعرف خطأه مع اشتراك جميع الطلاب فيما اخطأ فيه زميلهم .

- يرى التربويون أنه إذا كان خطأ الطالب صغيراً لا قيمة له وخصوصاً إذا كان الطالب من الجيدين ونادراً ما يخطئ فلا بأس من تجاهل الخطأ وعدم مقاطعته .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعزائي محبي مجلة الفاتح

أنا تالا أحمد عريقات

أحب أن أنقل لكم اليوم مشاركة عن أحد الشهداء من عائلة عريقات وهو

الشهيد ناصر محمد خالد عريقات

أصيب ناصر محمد خالد عريقات (طالب في جامعة بيرزيت – سنة ثالثة كلية التجارة والاقتصاد ) بتاريخ 7/12/1998 ، واستشهد متأثراً بجراحه بتاريخ 9/12/1998 في مستشفى جمعية المقاصد الخيرية في القدس ، وأفاد والد الشهيد محمد خالد عريقات (58 عاماً) متحدثاً عن حادثة استشهاد ابنه قائلاً :- "لقد تناولت والشهيد طعام الغذاء الساعة الواحدة والربع بعد الظهر ثم صعد إلى سطح المنزل وابلغ ابني تامر إن ناصر أصيب وهو على سطح المنزل ، فصعدت إلى السطح فوراً ووجدت ناصر ملقى على الأرض وهو في حالة غيبوبة ورفعت رأسه ، فإذا به ينزف بغزارة ففقدت صوابي ، وبدأت استغيث بالشبان من على السطح ، وقام الشبان بإنزاله وضعوه داخل سيارة الإسعاف التابعة للمقاصد ، ثم اقتحم الجنود المنزل ، ونشب عراك بيني وبينهم وضربني أحدهم بكعب البندقية على عيني مما احدث نزيفاً وثقباً فيها ، وكان الهدف من اقتحامهم الصعود إلى سطح المنزل لاعتقال ناصر ، حيث أصروا على ذلك ولم يعلموا أن سيارة الإسعاف انطلقت به بعد أن تم تهريبه من قبل شبان الحي.

وكما يبدو قام الجنود بالاتصال بالجنود المتواجدين في الشارع الرئيس واخبروهم بوجود ناصر في سيارة الإسعاف مما دفع الجنود لمحاولة إيقاف السيارة وأفاد شاهد عيان وهو عايد عمر عريقات (40 عاماً) للمجموعة : "كنت واقفاً قرب وزارة الداخلية الفلسطينية في أبو ديس الساعة الواحدة والثلث بعد الظهر ، فشاهدت سيارة الإسعاف ، وكانت تقف على الشارع أربع سيارات عسكرية وأمامها جنود بلباس مدني ويرتدون دروعاً عسكرية واقية للرصاص ، وقف اثنان منهم حاملين بنادق "إم 16" وصوبوها نحو سيارة الإسعاف ، ولكن سائقها رفض الامتثال لأوامرهم وواصل سيره باتجاه المستشفى ، وحاول احدهم إطلاق النار باتجاه سيارة الإسعاف إلا أن ضابطه منعه في اللحظة الأخيرة ، علماً بان مبنى الداخلية يبعد عن مسكن الشهيد ناصر نحو خمسمائة متر" .

كما تحدث سلامة عريقات (48 عاماً) عن كيفية اقتحام الجنود لمنزله وإطلاق العيار المطاطي على ناصر من سطح منزله فقال " اقتحم أربعة جنود باب منزلي المقابل لمنزل الشهيد ناصر وكسروا الباب بأرجلهم ، ولما سألتهم : لماذا تفعلون ذلك ؟ ضرب الجندي زجاج الباب بالبندقية فكسره وصعد احدهم بسرعة جنونية إلى سطح المنزل وبدأ الثلاثة الآخرون بتفتيش البيت حيث كانت زوجتي وأولادي الثلاثة متواجدون . لحقت بالجندي الذي كان على السطح وشاهدته وهو يطلق النار على ابن عمي الشهيد ناصر الذي كان يقف على سطح منزله ويحمل كتاباً بيده ويرتدي بيجامته و"بابوجه" ، وبعد أن أطلق الجندي النار استدار نحوي وضربني بكعب البندقية ونزل قائلاً للجنود : "اتبعوني بسرعة" باللغة – العبرية (بو ماهير) - . كانت الساعة حينها الواحدة وعشر دقائق من بعد ظهر يوم 7/12/1998 ، وعندما أطلق النار شاهدت الشهيد يسقط على أرض السطح الذي لا يبعد عن سطح منزلي سوى عشرة أمتار أو أقل وكان الشهيد قبل سقوطه في وضع دراسي ، ولم يكن له أي علاقة في أي مواجهات وكان قتله عن سبق إصرار وترصد ويعلم الجنود انه لم يشارك في أي مواجهة ، وقد كان الجنود تابعين لقوات حرس الحدود الإسرائيلي ، بعد ذلك ناديت على ابن عمي تامر وقلت له "بلغ والدك أن ناصر شقيقك أصيب بنيران الإسرائيليين" .

أنا الطالبة آية نبيل رجا

الصف الحادي عشر علمي

المدرسة الظبيانية الخاصة

أود أن أقدم لأصدقائي الأطفال مجموعة من النصائح المرورية:

أعزائي الأطفال إذا أردتم عبور الطريق عليكم إتباع الآتي :

أولا: تأكدوا من وجود ممر مشاة

ثانيا: اعبروا من خطوط المشاة , وقبل أن تعبروا يجب عليكم الاستماع جيدا للأصوات حولكم كي تتأكدوا خلو الشارع من المركبات

ثالثا:انظروا لليسار ثم لليمين ثم لليسار مرة أخرى

رابعا: اعبروا الشارع من خطوط المشاة على شكل خط مستقيم وبخطوات سريعة

وأيضا يا أحبائي الصغار أرغب بتذكيركم بالقاعدة الذهبية لركوب الحافلة وهي :

1-  بمجرد نزولك من الحافلة : ابتعد عشر خطوات واسعة بعيدا عن الباب

2-  تجنب المناطق الخطرة حول الحافلة

3-  اتجه إلى منزلك مباشرة.

4-  للعبور للجهة الأخرى انتظر ذهاب الحافلة ثم اعبر الطريق بانتباه

 

نصائح إضافية :

1-  ضع حزام الأمان تضمن سلامتك على الطرقات

2-  إن قيادتك للدراجة الهوائية في الطرقات المزدحمة خطر عليك وعلى الآخرين

3-  لا تخرج يدك من نافذة السيارة انتظر حتى تصل بأمان

4-  إذا كنت تحت سن العاشرة فيجب عليك الجلوس في الكرسي الخلفي حفاظا على سلامتك

5-  لا تلعب الكرة إلا في الأماكن المخصصة لذلك .

أنا الطالبة هبة نبيل رجا

الصف التاسع - المدرسة الظبيانية الخاصة

أحببت أن أشارككم في هذا الموضوع عن أهمية حزام الأمان لما ألاحظه من إهمال استخدامه والاستهانة به وأتمنى الاستفادة من موضوعي .

أهمية حزام الأمان

لقد أفقدتنا الحوادث المختلفة الكثير من أبناء الوطن، وهم أحباؤنا وفلذات أكبادنا، ضحايا في عمر الزهور فأصابت شباباً في مقتبل العمر وقمة الطموح بعاهات وإصابات مستديمة، فلا يكاد يمر يوم من حياتنا دون أن نسمع أو نواجه على الطبيعة حوادث شتى ينتج عنها إصابات بدرجات مختلفة قد تكون جرحاً بسيطاً أو مأساة مروعة نفقد فيها فرداً أو أكثر، فتعيش أسرته حالة من الحزن والألم لهذه الفاجعة..

نتساءل.. كيف يمكن أن نحد من هذه الحوادث؟!

وللحد من هذه الحوادث هو تحقيق السلامة لك ولأسرتك بأن تتمتع بقيادة مثالية أمينة بعيداً عن الخطر لك، ولمن حولك في هذا المجتمع، ويتم ذلك باتباع طرق الأمن والسلامة في القيادة باستخدام حزام الأمان؛ لما له من دور فعَّال في التخفيف من قوة وقوع الحوادث تفادياً للإصابات الخطرة الناتجة عن شدة الارتطام مع ضرورة اتباع وتطبيق قواعد السلامة في القيادة ومراعاة الأنظمة والإرشادات والتعليمات النظامية للمرور.

وحزام الأمان يثبت السائق والراكب في مكانه كما يشتت طاقة السرعة إلى جسم السيارة فاحرص على ربطه حال جلوسك في المقعد.

كما أن حمل الأطفال أثناء القيادة من الأخطاء الشائعة. وفي حالة حصول حادث سيارة بسرعة خفيفة تعادل 40 كم - ساعة لا قدر الله، فإن وزن الطفل الذي لا يتعدى 6 كجم يصبح وزنه 120 كجم في لحظة الارتطام.

وبالتالي لا تستطيع الإمساك بطفلك رغم ربطك لحزام الأمان لذا ثبته في المقعد المخصص للأطفال.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net