العدد 217 - 1/4/2012

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي رجال الغد المشرق.. شهيدنا اليوم بطل من أبطالنا الأشداء (وما أكثرهم) بطل رفض الزواج في الدنيا طمعاً بما عند الله في الآخرة، بطل تمنى الشهادة من أول يوم انضم فيه إلى صفوف القساميين الأبطال.. إنه المجاهد الصنديد محمود بكر الزعبوط من مواليد حي الصبرة بمدينة غزة الأبية في 8/6/1989م.

عُرف عن بطلنا محمود حنانه الشديد لوالديه والطاعة لهما، وحبه لإخوانه وأخواته، ومساعدته للجيران والأصدقاء، ويشهد له الجميع بالنخوة وحسن المعاملة.

درس محمود الابتدائية والإعدادية في مدرسة أنس بن مالك، والثانوية بمدرسة دير البلح، وتخصص بالكمبيوتر، وكان يقوم بتصليح الكمبيوتر لأقاربه وأصحابه وجيرانه مجاناً.

التحق محمود بالمقاومة الإسلامية "حماس" في وقت مبكر، وشارك إخوانه في جميع أنشطتهم وخصوصاً النشاط الإعلامي وتحفيظ الأشبال كتاب الله تعالى، فهو ابن مسجد الإيمان في حيه، ورغم قيامه بالكثير من الأعمال في صفوف الحركة لكنه كان كتوماً لا يخبر أحداً، لأنه نيته كانت خالصة لله تعالى.

انضم بطلنا إلى صفوف المرابطين والمجاهدين عام 2007م، وشارك في العديد من المهام الجهادية التي أُوكلت له مما أعجب قادته في منطقته لشجاعته وسريته.

رحيل الفارس

صباح يوم 13/1/2009، وخلال الهجمة الصهيونية الشرسة على قطاع غزة، خرج بطلنا للرباط والجهاد، وعاد إلى بيته ظهراً وعندما سألته والدته عن سبب مجيئه مبكراً، أخبرها بأن موعده قد تغيّر، ولم يصبر محمود في البيت حتى عاد بعد صلاة العصر إلى موقعه، وأثناء تفقده لإخوانه المرابطين على منطقة تل الإسلام غرب مدينة غزة قامت برصده إحدى الطائرات الصهيونية "الزنانة" الجبانة وأطلقت صاروخاً مباشراً عليه ليرتقي شهيداً عند الله ولينال ما تمنى.. نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net