العدد 218 - 15/4/2012

ـ

ـ

ـ

 

ولد الشيخ سنة 1927 في قرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا جنوب مصر، وتربى في بيت يهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويداُ، فجده من الأتقياء والحفظة المشهود لهم, ووالده أحد المجودين المجيدين للقرآن الكريم حفظاً وتجويداً، وشقيقاه محمود وعبد الحميد من حفظة القرآن الكريم.

التحق الشيخ عبد الباسط بكتّاب الشيخ "الأمير" بأرمنت، فاستقبله شيخه أحسن استقبال, لما رأى منه سرعة استيعابه للقرآن الكريم، ودقة تحكمه في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة الصوت، وانتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب شديدين.

يحدثنا شيخنا في مذكراته فيقول: (في سن العشر سنوات أتممت حفظ القرآن الكريم، فكان يتدفق على لساني كالنهر الجاري، ودرست على يد الشيخ القدير "محمد سليم" علم القراءات، وراجعت عليه القرآن كله، ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع).

سنة 1951 تقدم الشيخ للإذاعة كقارئ بها، فأُعجب به كل من سمعه لأدائه القوي العالي وليكون أحد النجوم اللامعة والكواكب المضيئة في سماء التلاوة، وانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا، وكُرّم في الكثير من الدول التي زارها.

وفاته

تمكّن المرض من شيخنا الجليل فأصيب بالتهاب كبدي حاد نصحه الأطباء بالسفر إلى الخارج للعلاج، ولم يمكث في الخارج أسبوعاً حتى طلب من ابنه العودة إلى مصر.. ويوم الأربعاء 30/11/1988م كان شيخنا الجليل قد أسلم روحه إلى بارئه، ليفتح حياة خالدة مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل في الدنيا.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net