العدد 218 - 15/4/2012

ـ

ـ

ـ

 

أن تدخلني ربي الجنة    هذا أقصى ما أتمنى

هذه الأنشودة كان يترنم بها صقر فلسطين قبل أن يستشهد في 17- 4- 2004..

إنه بطل فلسطين

القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة "حماس".

وقد استشهد قبله بعدة أيام "شهيد الفجر" الشيخ أحمد ياسين، رحمهما الله تعالى، فقد كانا صديقين حميمين في الدنيا والآخرة أيضاً.

فقد قام هذا الشيخ المريض في جسده، الصحيح المتعافي في تفكيره، فجمع شمل الفلسطينيين، ووحد قواهم وكلمتهم ضد العنجهية الصهيونية، مما أثار أحقاد بني صهيون الموغلة في الإجرام، والتي لا تقف عند حدّ معين..

فأفرغ اليهود حقدهم الدفين على هذين المجاهدين العظيمين، ولم تشفع شيخوخة هذا الرجل، وشلله وأمراضه، على أن يرحموه ويتركوه يعيش بسلام، فهو من حقه أن يطالب باستقلال بلده، وأن يعيش الشعب الفلسطيني بعزة وكرامة، كما يعيشها جميع البشر.

وما أكثر الشهداء في هذه الأيام.

فالجنة فتحت أبوابها تستقبل أفواج الشهداء، تضمّهم بحب وحنان، فقد نالوا درجة الشهادة برضى الله عنهم، فاستقروا في جنان النعيم..

إنه تاريخ حزين ولكنه رغم حزنه ناصع البياض، طيب الرائحة، لأن رائحة الشهداء مسك وعنبر، وذكراهم أندى وأزكى ذكرى..

فلا تنسوا أعزائي هذا التاريخ المضمخ بعبق الشهادة،

وليكن حافزاً لنا جميعاً على الثأر له ولغيره من شهداء وطننا العربي الكبير.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net