العدد 218 - 15/4/2012

ـ

ـ

ـ

 

الإسلامُ: دينٌ ودُنْيا..

دينٌ بما فيه من عقيدةٍ تتمثّلُ في الإيمانِ باللهِ، وملائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُله، وباليومِ الآخِرِ، وبالقَضَاءِ والقَدَرِ، وبما فيه منْ عباداتٍ وأخلاقٍ.

ودُنْيا بما فيه منْ معاملاتٍ وممارساتٍ وسلوكيّاتٍ، حتّى قال الرسولُ صلى الله عليه وسلم: (الدينُ المعاملةُ).

ويتركّزُ الإيمانُ بتوحيدِ اللهِ تعالى ورُبُوْبيَّتِه، وهو الأصلُ الذي تَنْبَثِقُ عنه سائرُ أركانِ الإسلامِ التي هي إعمالٌ لهذا المبدأِ الإيمانيِّ العظيمِ، وعليه يقومُ بناءُ المجتمعِ الإسلاميِّ السليمِ الذي يُوَازِنُ بَيْنَ الإيمانِ والعَمَلِ.

الأسئلة:

1) متى يكون الضمير مستتراً جوازاً؟. ومتى يكون مستتراً وجوباً؟.

2) ما هي الكتب السماوية؟ وعلى من أنزلها الله تعالى من رسله؟.

الأجوبة:

1) يكون الضمير مستتراً جوازاً: إذا كان للغائب أو الغائبة.

هندٌ حضرتْ. فاعل (حضرتْ) ضمير مستتر جوازاً تقديره: هي.

أبي سافر. فاعل (سافر) ضمير مستتر جوازاً تقديره: هو.

ويكون مستتراً وجوباً: إذا كان للمتكلم، أو المتكلمينَ، أو المخاطب:

أحبُّ أنْ أسافر مع أخي. (فاعل أسافر: ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنا).

سوف نسافر. (فاعل نسافر: ضمير مستتر وجوباً تقديره: نحن).

سافرْ. الفاعل: ضمير مستتر وجوباً تقديره: أنتَ.

3) التوراة: أنزلها الله على سيدنا موسى عليه السلام.

الزبور: أنزله الله على سيدنا داوود عليه السلام.

الإنجيل: أنزله الله على سيدنا عيسى عليه السلام.

القرآن العظيم: أنزله الله على سيدنا محمد عليه الصلام والسلام.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net