العدد 219 - 1/5/2012

ـ

ـ

ـ

 

 

فارسي الأصل عربي النشأة.. وُلد سنة 106هـ بمدينة "جور" ببلاد الفرس، والده كان مجوسياً تولى خراج فارس للحجاج بن يوسف الثقفي أثناء إمارته على العراق، فمد يده إلى أموال السلطان فضربه الحجاج ضرباً موجعاً حتى تقفعت يده، فسُمِّيَ (المقفع).

نشأ ابن المقفع بالبصرة على دين أبيه، وكان مولعاً بالعلم فكان يكتب باللغتين الفارسية والعربية، فاستكتبه أمير الأهواز (داود بن هبيرة) وأسلم على يديه..

عاش ابن المقفع 25عاماً في ظل الدولة الأموية و16عاماً في ظل الدولة العباسية، وعُرف بأخلاقه الحسنة وإغاثة الملهوف، كريماً، عطوفاً، شغوفاً بالجمال.

لابن المقفع آثار أدبية كثيرة منها: كتاب "الدرة اليتيمة والجوهرة الثمينة" في أخبار السادة الصالحين، ورسالة "الصحابة" التي تدور حول الجند والقضاء والخراج، وتحوي الكثير من آرائه السياسية لإدارة الدولة الإسلامية المترامية الأطراف بحكمة وصلاح، وكتابان في "الأدب الكبير" و"الأدب الصغير" يحويان الكثير من الحِكَم المستمدة من الثقافات الإسلامية واليونانية والفارسية، وكتاب "فدينامه" في تاريخ ملوك الفرس، وكتاب "آبين نامه" في عادات الفرس ونظمهم ومراسم ملوكهم.

أشهر كتب ابن المقفع كتاب "كليلة ودمنة" وهو مجموعة من الحكايات والمواعظ والحكم التي تدور على ألسنة الحيوانات، وتميز بأسلوبه الرشيق السهل الممتع الذي يفهمه العالِم والجاهل، وكان كثيراً ما يردد: "خير الأدب ما حصل لك ثمره وبان عليك أثره".

توفي عبد الله بن المقفع ولم يبلغ من العمر 36 عاماً.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net