العدد 219 - 1/5/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

مولده

ولد "عمر بن الخطاب" في بيت يعيش حياة متوسطة الحال ، وسط أهله من "بني عدي" من قريش ، وكان أبوه غليظًا عنيفًا .. واسم أمه "حنتمة بنت هشام" ، وخاله "أبو جهل بن هشام . وهو أصغر من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بثلاث عشرة سنة.

إسلامه

كان ((عمر)) يعمل بالتجارة ، ويعيش في يسر وثراء ، وفي يوم من الأيام بعد بعثة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بسنوات قليلة ، ولم يكن عمر قد أسلم.

وقتها – خرج عمر ثائرًا رافعًا سيفه ، وهو يقول : أريد محمدًا لأقتله.

وسمع الناس هذا الوعيد ، فتقدم منه أحدهم ، وهمس في أذنه : إن أختك ((فاطمة)) وزوجها قد دخلا في الإسلام ، فانطلق عمر إلى بيت أخته ، وركل الباب بقدمه ، فسمعها وزوجها يقرآن القرآن ، فقال لهما في غلظةٍ شديدةٍ : ما هذا الصوت الذي أسمعه؟ ، ثم لطم أخته لطمةً قويةً ، فسال الدم غزيرًا من وجهها.

وهنا رق قلبه لها ، وطلب منها أن يرى القرآن الذي سمعه .. وعندما استمع من القرآن إلى قول الله – تعالى - : "إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَاْ فَاعبُدنِى وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكرِى (14)" {سورة طه :14}.  

خفق قلب ((عمر)) بقوةٍ ، وقال : دلوني على ((محمدٍ)) ، ثم ذهب إليه وأعلن إسلامه.

وكان المسلمون يصلون مستخفين ؛ خوفًا من قريش ، وبعد إسلامه قوى المسلمون ، وخرجوا للصلاة في المسجد .. ، فكان إسلامه فتحًا ، وجاءت هجرته نصرًا ، وإمرته رحمةً ..

- وقد تمنى ((عمر)) أن يحرم الله الخمر ، فنزلت آيات القرآن تحرمها.

- وقد فتح المسلمون في عهده بلادًا كثيرة

 

من صفات عمر (رضي الله عنه)

عرف ((عمر)) بالعدل ، وضرب به المثل ، ولقب بـــ((الفاروق)) ؛ لأنه فرق بين الحق والباطل ، وكان يبكى كلما قرأ آيات التخويف والعذاب في القرآن الكريم.

ومن أشهر الصفات التى عرف بها ((عمر)) {رضى الله عنه} التواضع ؛ لأنه كان يعلم أن الناس جميعًا مخلوقون من أبٍ واحدٍ ، وأمٍ واحدةٍ ، وأن أكرمهم عند الله أتقاهم.

فكان {رضى الله عنه} لا يفتخر ، ولا يتكبر على أحدٍ ، ولا يقلل من شأن غيره ، سواء كان صغيرًا أم كبيرًا ، وإنما كان يحترم الكبير ، ويعطف على الصغير.

ولأنه كان يحفظ كثيرًا من أحاديث الرسول {صلى الله عليه وسلم} ، ويعمل بها ، ومنها هذا الحديث النبوى الشريف ، الذى يدعو إلى التواضع ، وينفر من الكبر والتعالى على الناس :

عن عبدالله بن مسعود {رضى الله عنه} عن النبى {صلى الله عليه وسلم} قال : "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ ، فقال رجلٌ : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ، ونعله حسنةً ، فقال {عليه الصلاة والسلام} : إن الله جميل يحب الجمال .. الكبر بطر الحق وغمط الناس" (رواه مسلم).

 

استشهاد عمر

في شهر ذى الحجة سنة 23 هجرية ، وبعد أداء فريضة الحج ، خرج ((عمر)) لصلاة الفجر، فطعنه رجل فارسي من غير المسلمين بخنجر مسمومٍ فمات ، ودفن بجوار رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وأبي بكر الصديق {رضى الله عنه} في المدينة المنورة

مشاركة من الصديق/ طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية - محافظة الدقهلية

الصف/ الرابع الابتدائي

المدرسة/ مدرسة البقلية الابتدائية

[email protected]

مشاركة من الصديقة :دانية إسماعيل المصري

الصف : العاشر

مدرسة فلسطين - الامارات

توقف العالم لمدة ساعة صباح يوم السبت عن استخدام الطاقة الكهربائية، حيث عمدت كل الجهات التي تدعم المبادرات البيئية وترمي لخفض درجات الحرارة، إلى إطفاء الأنوار لمدة ساعة في تزامن عالمي، بمناسبة ساعة الأرض، والتي تهدف لتوعية العالم وكل مستهلك بأنه قادر على إحداث فرق في درجات الحرارة التي ترتفع كل عام، مهددة بالمزيد من الكوارث، خاصة أن خبراء البيئة والعلماء أكدوا أن تلك الكوارث ستطال كل العالم، إن لم يتوقف سكان الأرض عن هدر الطاقة، وعن إحداث الانبعاثات الحرارية.

وقد استطاع العلماء تبرير التغييرات بأسباب طبيعية، مثل بعض الثورات البركانية أو التقلبات الشمسية، إلا أن الزيادة المثيرة في درجة حرارة سطح الأرض على مدار القرنين الماضيين، أي منذ بداية الثورة الصناعية وخاصة الخمس والعشرين سنة الأخيرة، لم يستطع العلماء إخضاعها للأسباب الطبيعية نفسها، حيث كان للنشاط الإنساني خلال هذه الفترة أثر كبير يجب أخذه في الاعتبار، لتفسير هذا الارتفاع المطرد في درجة الحرارة، أو ما يُسمى بظاهرة الاحتباس الحراري.

والكل الآن منهمك في مبادرات بيئية، ومطالب بالتعاون والإنفاق السخي لاستعادة حالة كوكبنا لما كان عليه من نقاوة ونظافة بيئية، لنعيد له التوازن الحيوي والمناخي والصحي داخل المنظومة البيئية. خاصة أن الاحتباس الحراري وزيادة درجة حرارة مياه المحيطات، من الظواهر التي تهدد بالمزيد من الكوارث، وقد تزيد صخور الأرض ونباتاتها البحرية من إصدار انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، لينطلق في الجو ليضيف مصدرا متناميا لإنتاج هذا الغاز المسؤول عن ظاهرة الاحتباس. ولذلك تعد ساعة الأرض مناسبة عالمية لكنها صرخة لمدة ساعة في عالم يساهم سكانه في الإسراع بتدميره.

شاركت أنا و عائلتي مع جمعية أصدقاء البيئة في هذا الحدث العالمي في وزارة الداخلية بأبو ظبي.

و هذه صورتي مع الأطفال المشاركين من مختلف الفئات.

مشاركة من الطالبة: آية نبيل رجا

الصف الحادي عشر علمي

المدرسة الظبيانية الخاصة – أبو ظبي

تزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق الثالث من مايو من كل عام ,  استحضرت تجربتي الشخصية كإعلامية صغيرة خلال السنوات الأربع الماضية وأحببت أن أشارك أصدقائي في مجلة الفاتح بالحديث عن هذه التجربة .

يحتفل العالم في الثالث من مايو من كل عام باليوم الدولي لحرية الصحافة، وهو فرصة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛ ولتقييم حرية الصحافة، والدفاع عن وسائل الإعلام .

تعتبر الصحافة أحد وسائل العمل  الإعلام المتعددة ..  و إني طالبة أعشق العمل الإعلامي كإجراء المقابلات الصحفية وتقديم البرامج  وإعدادها وكتابة التقارير  ونشرها،  وأنا على قناعة تامة بأن الإعلام وسيلة في نشر القيم وتنمية المجتمعات و هو سيف ذو حدين فيمكن أن يستخدم كوسيلة في نشر الخير والصلاح والقيم الهادفة فيكون بمثابة مصدر علم ونور يؤسس مجتمع من لبنات الفضائل فيبني أجيال متسلحة بالعلم والدين ويغرس فسائل عطاء لتثمر في المجتمع أشجارا تعطي المفيد و ترتقي بعيدا عن كل سيئ رذيل كما انه يمكن أن يستخدم في نشر الفساد والرذيلة و المحتويات الخالية من القيم الهادفة فيكون بمثابة خنجر يطعن في المجتمعات ويدمر الأخلاق فيحدث جروحا نازفة في الأجيال يترتب عليها سوء ودمار .

وأنا اخترت أن يكون العمل الإعلامي وسيلتي في إيصال رسائلي لأمتي , رسائل فتاة عربية تتبنى قضايا دينها , لغتها , وطنها العربي و تدافع عنها ,, فيكون العمل الإعلامي محطة تواصلي مع العالم , ووسيلة للتعبير عن الرأي الهادف ولنشر القضايا التي أتبناها .

وقد عملت على تنمية موهبتي في المجال الإعلامي فقرأت عنه الكثير وشاركت وفزت  في كثير من المنافسات والمسابقات كما أنني قدت فريقا الإعلامية الصغيرة في مدرستي الذي سعيت من خلاله لتمنية موهبتي وتعليم صديقاتي في المدرسة أسس العمل الإعلامي التي تعلمتها مسبقا , كما أنني حضرت عدة دورات و محاضرات تعزز ذلك , وكان لي شرف الظهور على شاشة التلفاز في الكثير من اللقاءات الصحفية فضلا عن مشاركتي باستمرار في أثير الإذاعة في مختلف البرامج الإذاعية .

وأنا أمارس العمل الإعلامي من خلال فريقي المدرسي والمنتدى الإلكتروني الخاص به، ومن خلال صفحاتي على موقع فيسبوك، وكذلك من خلال تقارير أنشرها باستمرار في الصحف المحلية ومجلات الأطفال، فضلا عن مشاركاتي في بعض البرامج التلفزيونية والإذاعية.

لقد أكسبني العمل الإعلامي حب الناس و إعجابهم , فأصبح وجهي مألوفا على الشاشة وصوتي معروفا في أثير الإذاعة , وأصبحت يشار إليّ بالبنان,  كما عزز ثقتي بنفسي وبنى شخصيتي القيادية , ووضعني موضع القدوة التي استشعرت مسؤوليتها , فرفعت سقف طموحاتي , وكان دافعا لي لمزيد من الإنجازات والنجاح  لم تقتصر آثاره الطيبة على ذلك بل عزز في نفسي روح القيادة والعمل التطوعي وروح العمل الجماعي مع الفريق .

أتمنى أن أصبح شخصية إعلامية متميزة مستقبلا , حتى  أتمكن من إيصال رسائلي و أحقق أهدافي من خلال الدفاع بقوة عن القضايا التي أتبناها حول العالم أجمع .

أرجو أن يكون في سردي لهذه التجربة فائدة لأصدقائي في مجلة الفاتح ، لمن وجد في نفسه ميولا إعلامية، وأحب أن ينمي هذه الميول ويصقلها.

مرحبا أنا فاطمة البصري - السودان

مدارس التعليم البريطانية

عمري 12 سنة إليكم مشاركتي بعنوان:

الفهد

الفهد أو النمر الصيّاد[هو نوع فريد من فصيلة السنوريات، يتميز بسرعة فائقة لا ينازعه فيها أحد من أبناء فصيلته ولا أي نوع آخر من الدواب، وبذلك فهو يعتبر أسرع حيوان على وجه الأرض، إلا أن تلك السرعة الفائقة يقابلها ضعف بنيوي كبير عند المقارنة بأنواع أخرى من هذه الفصيلة، إذ أن تأقلم أجساد هذه الحيوانات للعدو جعل منها نحيلة لا تقوى على قتال الضواري الأكبر حجمًا والطرائد الأضخم قدًا.

تتراوح سرعة الفهد بين 112 و 120 كيلومترًا في الساعة (بين 70 و 75 ميل في الساعة)، وذلك في المسافات القصيرة حتى 460 مترًا (1,510 أقدام)، ولها القدرة على الوصول إلى سرعة 103 كيلومترات في الساعة انطلاقًا من الصفر خلال 3 ثوان فقط، وهذا يجعلها أسرع من معظم السيارات الفائقة..

تصنف القائمة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعية الفهد على أنه نوع مهدد بالانقراض بدرجة منخفضة، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو الاضطهاد البشري المستمر في المناطق حيث تسود تربية الماشية بشكل أساسي، ذلك أن المربين يقتلون الفهود لاستهدافها الخراف والماعز بطيئة الحركة، إضافة إلى أنهم يقومون بتدمير مسكنها على الدوام وتجزئته في سبيل إنشاء مراعي لمواشيهم.

كانت الفهود واسعة الانتشار سابقًا في أجزاء عديدة من العالم القديم، أما اليوم فهي مبعثرة مع تجمع جمهرتها الرئيسية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويعيش البعض منها في جيوب معزولة في شمال أفريقيا وإيران وباكستان. أما أكبر تجمّع للفهود في العالم فهو في ناميبيا بجنوب غرب القارة الأفريقية، التي يدعوها البعض "أرض الفهود"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net