العدد 219 - 1/5/2012

ـ

ـ

ـ

 

اسمها فاختة بنت أبي طالب القرشية الهاشمية، ابنة عم الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأخت علي وجعفر وعقيل أبناء أبي طالب.. أبوها أبو طالب شيخ بني هاشم، وأمها فاطمة بنت أسد بن هاشم، وتُكنّى بأم هانئ، وهي ذات خلق وفصاحة وجمال.

ولدت في مكة المكرمة قبل الهجرة بخمسين عاماً، فهي أصغر من الرسول الكريم ببضع سنوات، تربت معه في بيت والدها أبي طالب عندما كفله بعد موت جده عبد المطلب.

تزوجت أم هانئ من هبيرة بن وهب المخزومي (من أعيان قريش) وأنجبت له عمرو وجعدة وهانئ ويوسف.

بعد أن هاجر الرسول الكريم إلى المدينة المنورة، بقيت أم هانئ في مكة المكرمة مع زوجها وأولادها، وكانت تصلها أخباره فَتُسَرَّ بانتصاراته، وبقيت مشركة إلى يوم فتح مكة سنة 8هـ، وظهور الإسلام العظيم، فأسلمت أم هانئ وأسلم معها أبناؤها إلا زوجها فرّ هارباً إلى نجران ولم يُسلم، فأقبلت أم هانئ على عبادة ربها وتربية أولادها وتنشئتهم النشأة الإسلامية الصالحة.

وقد أكرم (صلى الله عليه وسلم) أم هانئ يوم فتح مكة فدخل بيتها وصلى عندها الضحى ثماني ركعات.

روت (رضي الله عنها) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) 46 حديثاً، وروى عنها عروة بن الزبير والشعبي وعطاء، وأحفادها جعدة ويحيى وهارون وغيرهم.

عاشت أم هانئ حتى شهدت خلافة أخيها علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وتوفيت سنة 40هـ.. رضي الله عنها وأرضاها. 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net