العدد 220 - 15/5/2012

ـ

ـ

ـ

 

 

 

جدتي

يتصل بي أحيانا على جهازي الخلوي معاكسات من بعض الشباب، وأنا أخاف أن أخبر أبي أو أخي، فيظنون بي الظنون، أو يأخذوا الخلوي مني، ما العمل؟

سهاد

حبيبتي سهاد..

الخلوي كبقية الأجهزة المتطورة، والتي خدمتنا كثيراً في حياتنا..

لكن هناك من يستعمل هذا التطور لأذى الناس..

وخاصة الخلوي، فكم من شاب يتلاعب بعواطف الفتيات من خلال الغزل على الخلوي، وخاصة في منتصف الليل، مسبباً الإزعاج والحرج وإساءة الظن بمن يتصل، دون رادع أخلاقي..

فقد سمعنا عن فتيات حُرمن من هواتفهن الخلوية، أو تعرضن للضرب من قِبل أهاليهن، بسبب هذه الإزعاجات الخلوية.

لذلك حبيبتي الصراحة بين الفتاة وأهلها تريح الفتاة، وتطمئن الأهل، وتبعد المشاكل وسوء الظن.

لأن كل أمر لابد أن ينكشف ولو بعد حين، فإذا شعر الأهل أن ابنتهم تخفي أمراً عنهم، فلن يصدقوها بأي حال من الأحوال فيما بعد.

وبما أنك لم تخطئي وليس لك حيلة في هذه المعاكسات، فلمَ الخوف إذن؟

المخطئ هو الذي يخاف فقط.

أخبري أخاك أو أباك أو من تتوسمين فيه الوعي وهدوء الأعصاب والبعد عن الغضب والعصبية، واتركيه يردّ على هذه المعاكسات بطريقته الخاصة.

حفظك الله يا حبيبتي من شياطين الإنس وأبعدهم عنك.

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net