العدد 220 - 15/5/2012

ـ

ـ

ـ

 

المُسْلِمُ كريمٌ، يَجُوْدُ بمالِه وطعامِه على إخوانِه، ولا يَبْخَلُ، لأنَّ الإسلامَ علَّمه الكَرَمَ، ودرَّبَه على السَّخَاءِ، وحبَّبَ إلى نفسِه البَذْلَ، وكَرَّهَ إليه البُخْلَ، ولهذا، لا نكادُ نجدُ مسلماً فاهِماً للإسلامِ فَهْماً صحيحاً، إلا كريماً، يتقرّبُ إلى اللهِ بما يقدِّمُ لإخوانِه، وبما يُنْفِقُ في سبيلِ اللهِ، قُدْوَتُه في ذلك، رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقد كان النبيُّ أكرمَ الناسِ، وكان كَرَمُه في شهرِ رمضانَ كالرِّيْحِ المُرْسَلَةِ. وكذلك أصحابُه من المهاجرينَ والأنصارِ الذين كانوا وما زالوا وسَيَبْقَوْنَ أعظمَ الكُرَماء.

الأسئلة:

1) اذكر آية كريمة تنهى عن الشُّحِّ والبُخْل.

2) اذكر حديثاً شريفاً ينهى عن البُخْل و الشُّحِّ.

3) ما معنى: يجود – الشح – المهاجرون – الأنصار؟.

الأجوبة:

1) قال الله تعالى: ((ومَنْ يُوْقَ شُحَّ نفسِه فأولئكَ هُمُ المُفْلِحُون)).

2) قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم:

(اتَّقُوا الظُّلْمَ، فإنّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القِيَامةِ، واتَّقُوا الشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ على أنْ سَفَكُوا دِماءَهم، واستحلُّوا مَحَارِمَهُمْ).

3) يجود: يكرم. والجود: الكرم، والجواد: الكريم.

الشح: شدة البخل. والشحيح: البخيل جداً.

المهاجرون: هم المسلمون الذين هاجروا من مكة المكرمة إلى المدينة المنوَّرة.

الأنصار: هم المسلمون من أهل المدينة المنورة، الذين نصروا رسول الله وأصحابه، وآووا المهاجرين، وقاسموهم هموم العيش والدعوة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net