العدد 220 - 15/5/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

السلام عليكم أصدقائي في مجلة الفاتح

أنا الطالبة دانية إسماعيل المصري

الصف العاشر

مدرسة فلسطين للتعليم الثانوي.

أحب أن أشارككم موضوعي عن لغة العز و الأمجاد.

دعيت إلى كتابة مقالة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي  يصادف 1 مارس/آذار من كل عام . الكتابة عن لغتي العربية أمر يشرفني، مع تحفظي على أن يكون هذا مرتبطا بيوم واحد ، أو بمناسبة محددة، فلغة أي قوم تعيش معهم كل يوم، و يشعر الجميع أنهم يحتفلون بها كل لحظة ، و لا يكون الاحتفال لا بالخطب و المحاضرات، ولا بكتابة المقالات، بل بإجلالها و احترامها، و السعي الدائم لتنزيهها عن الأخطاء، مع حرص حقيقي على تطويرها و تحديثها و إخراجها من قالب الجمود الذي قد تتقولب فيه أي لغة إن لم يعتن بها أبناؤها.

في تعاملنا مع اللغة العربية نعيش غالبا في عباءة الماضي،و هذه إشكالية حقيقية ترسم ملامح العلاقة التي تربطنا بها، فنحن دائما نتحدث عن فضائلها، وعن اختصاص كتاب الله تعالى بها، و عن قدرتها على حمل العلوم فيما مضى من زمان، لكننا لانفعل شيئا كي يكون لها شأن في الحاضر و المستقبل.

نحن نكثر من الكلام ومن الكتابة ، لكن الفعل غائب ، وهذه هي أكبر مصائب لغتنا معنا ، و حين نكتب عن اللغة العربية لا نستطيع أن نمنع أنفسنا من الغوص في أعماق الماضي، و إن حاولنا أن نربطها بالحاضر فلا يكون بأكثر من كلام احتفالي في مناسبة كهذه ، لا يضيف لها أو لنا شيئا، و لن ينقص منا أو منها شيء إن لم يكتب، و هذا ما سأحاول تجنبه في سطوري هذه، و لهذا لن أكتب نصا احتفاليا ذا علاقة بهذه المناسبة، فللعربية كل الأيام و كل الأعوام. كذلك لا أريد أن أكتب نصا وعظيا في فضائل اللغة العربية، و لا أن ألقي خطبة في عظمة لغة القرآن الكريم، و لغة أهل الجنة، و ما شابه هذا من كلام مكرور أصبح منفرا عن اللغة العربية عند فئة من الناس أكثر منه جاذبا، أي أن تأثيره أصبح عكس ما يتوخاه قائلوه.. لا نريد هذا الحاضر الذي يحصر اللغة العربية في الكلام و لا شيء غير الكلام ، فقد تغير العصر، و تغيرت أدواته، و يجب أن يعي المهتمون بأمر لغتنا الضائعة في الظلام.

كما أنني لا أريد الرجوع للماضي و العيش فيه، لذلك لن تكون مقالتي وقوفا على الأطلال العربية البائدة، و لا على رسومها الدراسية،.. لن أقف باكية أندب حظها العاثر بين أبنائها – سواء أولئك الذين نبذوها وراء ظهورهم، وآثروا لغات أخرى عليها، أو الذين أحبوها و اعترفوا بفضلها لكن قصرت بهم همتهم عن العناية بشأنها، و لم يبذلوا قصارى جهدهم في تعلمها و تقويم لسانهم حين ينطق بها .. لا يجب أن نصرف وقتنا في البكاء والنواح، لأننا حينذاك نعيش في الماضي مرتين: مرة في الزمن الحقيقي نفسه، و مرة بالارتداد السلبي عليه.

تستحق لغتنا العربية أن نحول الكلام إلى فعل، و أن نخلع عباءة الماضي، و أن نعيد صياغة الحاضر، و أن نعمل للمستقبل. و الأهم من كل هذا أن نكون مهيئين نفسيا لذلك، و أن نستعيد ثقتنا بلغتنا، لكي تستعيد ثقتها بنا، و أن نؤمن بقدرتها على أن تكون لغة الحاضر و المستقبل اللذين لا يعترفان بالكلام المجرد، بدلا من حشرها في زاوية الماضي الذي فقد بريقه لكثرة ما استهلكناه و بكيناه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا تالا أحمد عريقات

عمري 12 سنة

من مدرسة الثريا للتعليم الأساسي

أحببت اليوم أن انقل لكم هذا الموضوع الذي قرأته في احد المنتديات عن البتراء

هي مدينة تاريخية أردنية, تحتوي على أعظم آثار المملكة الأردنية الهاشمية, بناها العرب الأنباط في القرن الخمس قبل الميلاد و جعلوا منها عاصمة لهم , وهي أكبر مصدر سياحي للأردن كما إنها معلم تاريخي ليس للأردن فحسب بل للشرق الأوسط كله.

تقع البتراء جنوب البلاد 262 كم جنوب العاصمة عمان. وهي عبارة عن مدينة كاملة منحوتة في الصخر (ومن هنا جاء اسم بترا وتعني باللغة اليونانية الصخر) و البتراء تعرف أيضا باسم المدينة الوردية نسبة إلى لون الصخور التي شكلت بناءها ، وهي مدينة أشبة ما تكون بالقلعة.

تاريخ البتراء :

كانت البتراء عاصمة لدولة الأنباط و أهم مدنهم، التي دامت ما بين 400 ق م وحتى 106 م، والتي امتدت حدودها من ساحل عسقلان في فلسطين غربا وحتى صحراء بلاد الشام شرقا. شكل موقع البتراء المتوسط بين حضارات بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام والجزيرة العربية و مصر أهمية اقتصادية فقد أمسكت دولة الأنباط بزمام التجارة بين حضارات هذه المناطق وسكانها وكانت القوافل التجارية تصل إليها محملة التوابل والبهارات من جنوب الجزيرة العربية والحرير من غزة ودمشق والحناء من عسقلان والزجاجيات من صور وصيدا و اللؤلؤ من الخليج العربي.

تتميز مدينة البتراء بأنها حفرت في صخر "وادي موسى" الوردي، ولذا سميت بالمدينة الوردية. وهي مدينة متكاملة يستطيع السائح أن يرى فيها كل المعالم الأساسية للمدينة، من "الخزنة" (بيت الحكم) إلى المدرجات العامة التي بنيت للاحتفالات والاجتماعات العامة، إلى "المحكمة" وأماكن العبادة، وحتى بيوت أهلها المحفورة في صخرها الوردي الملون. كما تتميز بمدخلها المحكم، فقد حفرت بين جبال شاهقة صلدة مع شق ضيق "السيق" تظهر على جنباته بقايا غرف الحرس ومناطق المراقبة. كما تميزت البتراء بنظامها المائي الفريد، إذ تتوزع فيها أقنية مبنية بشكل هندسي يضمن انسياب الماء بفعل الجاذبية من منابعه وعيونه إلى كافة المناطق الحيوية في المدينة. وما زالت آثارهم تشهد لهم بالعلم والمعرفة والعراقة بعد مرور أكثر من ألفي عام. إنها دعوة لزيارة البتراء. يصل الزائر إلى قلب المدينة الوردية، ماشيا على قدميه، أو على ظهر جواد، أو في عربة تجرها الخيول، عبر "السيق" الرهيب. إنه شق هائل طوله ألف متر، وعندما يقترب السيق من نهايته، فإنه ينحني في استدارة جانبية، ثم لا تلبث الظلال الغائمة أن تنفرج فجأة فترى أعظم المشاهد روعة تسبح في ضوء الشمس. إنها الخزنة، إحدى عجائب الكون الفريدة. والتي حفرتها الأيدي في الصخر الأصم على واجهة الجبل الأشم، بارتفاع 140 مترا وعرض 90 مترا. بعد أن يتملى الزائر بأنظاره من روعة هذا المشهد البهي، يتقدم في وسط المدينة، فيشاهد على جانبيه مئات المعالم التي حفرها أو أنشأها الإنسان، من هياكل شامخة، وأصرح ملكية باذخة، إلى المدرج الكبير الذي يتسع ل7000 متفرج، إلى بيوت صغيرة وكبيرة، إلى الردهات، وقاعات الاحتفالات، إلى قنوات الماء والصهاريج والحمامات، إلى صفوف الدرج المزخرفة، والأسواق، والبوابات ذات الأقواس والشوارع والأبنية. ولكن البتراء لا تقتصر على آثار الأنباط وحدهم، إذ يستطيع الزائر أن يشاهد على مقربة منها موقع البيضاء وموقع البسطة اللذين يعودان إلى عهد الأدوميين قبل 8000 سنة. كما يستطيع الزائر أن يسرح بصره في موقع أذرح التي اشتهرت بحادثة التحكيم في تاريخ العرب والتي تضم بقايا معالم من عهد الرومان. 

ترتبط البتراء المدينة الفريدة بالأنباط الذين جعلوا منها عاصمة لهم والأنباط قبيلة عربية بدوية كانت ترعى الماشية وتتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الكلأ ووصل قسم منها في ترحاله إلى البتراء التي كان يعيش فيها الآدوميون وأقاموا بينهم في مدنهم وقراهم. ونظراً لموقع تلك المنطقة الجغرافي بين مصر وفلسطين وشبه الجزيرة العربية والعراق وسوريا ما لبثت الحياة بما فيها من كسب مادي ورفاهية العيش الذي وفرته لهم التجارة أن أغرت الأنباط بترك حياة البداوة والاعتماد على التجارة. وباتوا يقطعون الصحراء حاملين الذهب والفضة والحجارة الكريمة والبهارات والأخشاب الثمينة من بلاد فارس وجنوب شبه الجزيرة العربية ويحملون البخور والمر من حضرموت. واتخذ الأنباط البتراء مستقراً لهم يخزنون فيها بضائعهم ويحتمون بين جنباتها من عاديات الزمن. لكن الروم أغرتهم ثروات الأنباط فانقضوا على المدينة ونهبوا ثروتها ولكن الأنباط سرعان ما لحقوا بالمعتدين وقضوا عليهم واستعادوا ما نهب منهم. وامتد نفوذ الأنباط في عام 90 قبل الميلاد بعد أن وقعت معركة دامية بينهم وبين الروم الى المنطقة الجنوبية من سوريا (الأردن وجبل الدروز حالياً). ولم يتمكن الروم من التغلب على أنباط البتراء على الرغم من الحملات المتكررة واتسعت مملكة الأنباط حتى وصلت وادي سرحان شرقاً إلى نهر الأردن غرباً والبحر الأحمر جنوباً إلى بلاد الشام شمالاً. وتأثرت البتراء بحكم موقعها الجغرافي بالحضارة اليونانية وأصبحت عاصمة الأنباط تفوق المدن العشر جمالاً وقد حاول الرومان غزوها والقضاء على استقلالها لكن الأنباط اشتروا استقلالهم بالمال. غير أنه عثر على عملة سكت في روما ويعود تاريخها إلى سنة 58 قبل الميلاد نقش على أحد وجهيها الملك الحارث ممسكاً جملاً بيده وجاثياً على إحدى ركبتيه وماداً سعف النخل مما يبين أن النفوذ الهيليني السياسي والعسكري قد زال وحل محله الوجود الروماني. ولم يلبث الرومان أن قضوا على مملكة الأنباط سنة 105 وأسموها المقاطعة العربية. وفي سنة 636 أصبحت البتراء خاضعة للحكم العربي وعاش من تبقى من سكانها على الزراعة لكن الزلزال الذي أصابها سنة 746/748 وزلازل أخرى أفرغتها من أهلها. 

ودخلت البتراء في سبات عميق استمر قروناً طويلة واستسلمت لاشعة الشمس الحارقة وللرياح العاصفة . وبقيت في سباتها هذا مختفية عن الأنظار حتى عام 1812 حيث بدأ علماء الآثار والمهتمين بزيارتها إلى أن زارها عام 1896 الويس موصل وكتب عنها كتاباً أسماه "Arabia Petraea" مما لفت أنظار العالم إلى هذا الموقع الأثري الفريد.

مرحبا أنا فاطمة البصري من السودان

إليكم مشاركتي بعنوان:

الروبوت

الروبوت (إنترنسينالسم)، وسمي بالعربية الإنسان الآلي والرجل الآلي

والإنسالة والجسمال، هو آلة قادرة على القيام بأعمال مبرمجة سلفا، إما بإيعاز وسيطرة مباشرة من الإنسان أو بإيعاز من برامج حاسوبية. غالبًا ما تكون الأعمال التي تبرمج الإنسالة على أداءها أعمالاً شاقة أو خطيرة أو دقيقة، مثل البحث عن الألغام والتخلص من النفايات المشعة، أو أعمالاً صناعية دقيقة أو شاقة.

ظهرت كلمة "روبوت" لأول مرة عام 1920، في مسرحية الكاتب المسرحي التشيكي كارل تشابيك،التي حملت عنوان "رجال روسوم الآلية العالمية"

ترمز كلمة "روبوت" في اللغة التشيكية إلى العمل الشاق، إذ أنها مشتقة من كلمة "Robota" التي تعني السُخرة أو العمل الإجباري، ومبتكر هذه الكلمة هو جوزيف تشابيك، أخا الكاتب المسرحي سالف الذكر، والذي ابتدعها في محاولة منه لمساعدة أخيه على ابتكار اسم ما للآلات الحية في العمل المسرحي. وبدأً من هذا التاريخ، بدأت هذه الكلمة تنتشر في كتب وأفلام الخيال العلمي التي قدمت عبر السنوات عدد من الأفكار والتصورات لتلك الآلات وعلاقتها بالإنسان، الأمر الذي كان من شأنه أن يفتح أفاق كبيرة للمخترعين ليبتكروا ويطوروا ما أمكن منها.

شعر : يمان سمكري

مـدرستي نبع iiللطهر      مدرستي ينبوع iiالخير
مـدرستي حب iiووفاء      تـملأ دنـيانا iiبالعطر
فـيها  نـتعلم iiأمجادًا      عـن وطن عربي iiحر
نـتربى  نـتلو iiقرآنًا      ونحلق  برحاب iiالذكر
ومـعلمتي  أمي iiفيها      تهديني حبًّا بي يسري
لأبي  ولأمي iiوإخواني      ولـطه نبراس iiالبشر

مشاركة من الصديق/ طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية

العمر/ 9 سنوات

[email protected]

تحيي دول العالم اليوم العالمي للطيور المهاجرة خلال الأسبوع الثاني من شهر ماي/أيار من كل سنة و ذلك لإلهام الناس وتشجيع السلطات الوطنية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية في مختلف أنحاء العالم على اتخاذ إجراءات للحفاظ على الطيور المهاجرة المهددة عالميا

وتعد هجرة الطيور أكثر حركة جماعية للكائنات الحية غرابة في العالم. فآلاف الملايين من الطيور تغادر مناطق عيشها كل عام وتطير لمسافات هائلة ثم تعود ثانية بعد بضعة أشهر لتجد تغذية مناسبة ولتبحث عن الظروف الأمثل للنجاة.

وتقطع الطيور المهاجرة كل عام مسافات طويلة مقتفية أثر أجدادها في رحلة طويلة وشاقة وخطيرة تمتد لآلاف الكيلومترات عابرة القارات والحدود السياسية، وتواجه الطيور المهاجرة ظروفا صعبة مثل شح الغذاء ومهاجمة الضواري والطقس الصعب والبحار الواسعة والجبال الشاهقة والصحارى مترامية الأطراف ناهيك عن الهياكل الاصطناعية مثل ناطحات السحاب ونوافذ زجاجية عالية وأبراج الاتصالات ومولدات الرياح والبنايات الشاهقة وخطوط الكهرباء والأسوار العالية والتي تودي بحياة وجرح أعداد هائلة من الطيور سنويا مما تمثل حواجز قاتلة تلحق أضرارا جسيمة بمجموعات الطيور المهاجرة

والهجرة أمر غريزي عند الطائر. فقبل البرد وحدوث المجاعات تهاجر الطيور لبيئات أفضل وتبقى فيها حتى يعود النهار ليصبح أطول ويعود الغذاء للتوفر بشكل أكبر ويصبح الطقس مقبولاً في مناطق عيشها الأصلية فتعود لها، لتهاجر ثانية في فصل الشتاء التالي .

مع تحيات صديق المجلة : محمد ماهر الحواري

الصف الرابع الأساسي

أبو ظبي / الإمارات

السلام عليكم

أنا صديق مجلة الفاتح عبد الله ماهر الحواري

الصف الثاني الأساسي

أود طرح هذا الموضوع بمناسبة اليوم العالمي للطيور المهاجرة و الذي يحتفل به في 14 و 15 مايو من كل عام للتوعية بأهمية الطيور المهاجرة و العمل على حمايتها و مواجهة المشكلات التي تعيق بقائها أوقد تؤدي إلى انقراضها و من الطيور المهاجرة :




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net