العدد 221 - 1/6/2012

ـ

ـ

ـ

 

العام الدراسي يودعنا، على أمل اللقاء بنا بعد أشهر قليلة،

ولكنه يترك لنا بصماته من خلال الامتحانات التي نؤديها،

إن أفلحنا أفلحنا في حياتنا،

وإن فشلنا فسيكون هذا الفشل بداية نجاحنا في المستقبل، إن تتبعنا نقاط ضعفنا وتعاملنا معها بذكاء،

فلنتعامل مع نقاط ضعفنا بما يلي، وهذا التعامل ينطبق على حياتنا كلها بما فيها دراستنا وامتحاناتنا:

- أن نعرف بالضبط نقاط ضعفنا، وألا نحاول أن نخفيها كما تُخفي النعامة رأسها، لأن نقاط الضعف لابد أن تظهر مهما أخفيناها.

- وعلينا ألا نخجل من نقاط ضعفنا هذه، لأن لكل إنسان نقاط ضعف مهما بدا لنا قوياً.

- وعلينا أيضاً ألا نلوم أنفسنا على ضعفنا، أو على تصرفاتنا وانفعالاتنا التي تكون ضعيفة في ظاهرها، لأننا بشر، وفينا القوة والضعف.

- إياك أن تعطي أي موقف يمر بك حجماً أكبر من حجمه، حتى تستطيع التعامل معه بسهولة ويسر.

- حتى وإن كان الموقف ذا حجم كبير فعلينا أن نصغّره في أعيننا، حتى لا نخشاه ولا نجد الحلول المناسبة له.

- اعتبر ما مرّ في حياتك قد ذهب وانتهى، فلا تحزن عليه، ولكن خذه عبرة لمستقبل حياتك.

- ورحّب بالمستقبل على أنه سيحمل الجديد النافع لنا.

- الابتسامة تريحك وتريح من تلقاه، فتنسى الضعف الذي بداخلك، وستشعر بالثقة بنفسك من خلال هذه الابتسامة، ولك فيها أجر عظيم.

- استعن بالله في كل لحظة تمرّ بك، من خلال الدعاء والأذكار وقراءة بعض آيات من القرآن العظيم، لأن القرآن فيه الشفاء ودواء القلوب والنفوس المحبطة.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net