العدد 221 - 1/6/2012

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي صناديد الإسلام.. شهيدنا اليوم قائد مغوار، وقف في وجه العدو الغاصب وتمنى الشهادة في سبيل الله.. إنه القائد البطل مازن ياسين من مدينة طولكرم سنة 1/2/1962.

عُرف عن بطلنا حبه لدينه وعمله من أجل الدفاع عن ثرى وطنه الغالي، ملتزماً بحسن الخًلق والإيثار والهدوء والصمت، محباً للمساجد عاشقاً لحماس.

التحق قائدنا بجماعة الإخوان المسلمين عام 1985 وتربى على موائدها الربانية, ثم التحق بحركة حماس في الانتفاضة الأولى وكان من أنشط أعضائها، وعيّن مسؤولاً عن مساجد المدينة، وفي عام 1993 اعتقل وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في معتقل النقب الصحراوي وعيّن ممثلاً للمعتقلين لصلابته وجرأته في قول الحق.

عمل بطلنا على تأسيس الجناح العسكري لحركة حماس في قلقيلية، وكانت مهمته تزويد كتائب القسام بالسلاح والذخيرة، ومع انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة عمل قائدنا على تجنيد أعضاء القسام وتطوير العبوات الناسفة الشديدة الفاعلية.

تعرض قائدنا لعدة محاولات لاعتقاله واغتياله من قبل الصهاينة ولكن الله نجاه.

يوم الشهادة

يوم الخميس 20/5/2004 اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني مدينة قلقيلية وحاصرت "خلة ياسين" لوشاية خسيس خائن، فقد كان قائدنا قادماً ليودع أعمامه وأقاربه، وبعد حصار استمر عدة ساعات ومطاردة واشتباك مسلح عنيف، أبلى بطلنا بلاءً حسناً وظل يتصدى لهم ويقاوم إلى أن ارتقى إلى جوار ربه شهيداً مقبلاً غير مدبر.. نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله..

قال تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً) صدق الله العظيم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net