العدد 222 - 15/6/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

بمناسبة ذكرى "الإسراء والمعراج" الموافقة 27 رجب من كل عام , أهديكم أحبتي قراء مجلة الفاتح الالكترونية هذا الموضوع بعنوان : "تأملات في رحلة الإسراء والمعراج"

تجميع : الطالبة آية نبيل رجا

المدرسة الظبيانية الخاصة

تأتي ذكرى الإسراء والمعراج في كل عام لتحمل في طياتها نسمات روحية تجعل الإنسان يتجرد عن ماديته محلقاً بعقله وروحه في سماء الملأ الأعلى وأجواء الأمل ومعاني النعيم والصفاء.

ومع الإسراء والمعراج، تتوارد الخواطر وتتواتر التأملات فمن ذلك: أن معجزة الإسراء والمعراج تطبيق عملي لمحبة الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم. لقد مرت على النبي صلى الله عليه وسلم في عام الإسراء والمعراج مواقف عصيبة، إذ ابتلي بفقد النصير والظهير، فتوفي عمه أبو طالب، وقبضت زوجته الوفية خديجة رضوان الله عليها، وهنا اشتد عليه صلى الله عليه وسلم الإيلام والإيذاء حتى خرج من مكة وهي أحب البلاد إليه إلى الطائف يلتمس النصرة من أهلها، فإذا المستجير بعمرو عند قربته كالمستجير بالرمضاء من النار.

لقد أغرى أهل الطائف بالنبي صلى الله عليه وسلم صبيانهم وسفهائهم فتقاذفوه بالحجارة من كل جانب حتى سال دمه الشريف على الأرض، وارتفع صوته صلى الله عليه وسلم بالشكوى إلى خالقه وباريه قائلاً: “اللهم أشكو إليك ضعف قوتي، وقلت حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري. إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن ينزل بي سخطك، أو يحل علي غضبك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك”. فكانت معجزة الإسراء والمعراج صدى لحنو صوته الكريم صلى الله عليه وسلم الذي تضرع فيه لربه ومولاه، وكأن الله سبحانه يعلن بهذه المعجزة عن جانب من محبته العملية لنبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومن ثم كان العروج به صلى الله عليه وسلم إلى السموات العلا في ضيافة الحضرة الإلهي إلى حيث لم يصل نبي مرسل أو ملك مقرب.

تنبيه الأذهان إلى الجانب العلمي في رحلة الإسراء والمعراج، فقد دللت هذه المعجزة بجواز الخرق والالتئام على عالم الفضاء. وإذا كانت هذه المعجزة قد أيد الله بها نبي هذه الأمة فأولى بأتباعه صلى الله عليه وسلم أن يرتادوا هذا العالم الغريب، وأن يأخذوا بذمام الريادة فيه لاسيما وقد وقعت هذه المعجزة -التي كان الخرق والالتئام فيها لعالم الفضاء -على يد نبيهم صلى الله عليه وسلم.

كذلك تعد معجزة الإسراء والمعراج عنواناً للصبر والاحتساب، ولا غرابة فهي الحدث الأكبر الذي افتتن به المؤمنون، وارتد كثير من الأتباع على إثره ، ومن ثم كانت هذه المعجزة تمحيصاً للأمة المؤمنة، وعلامة من علامات الصبر لدى الشخصية النبوية الكريمة، ولعل هذا هو سر اقتران آيات الإسراء والمعراج بآيات الصبر والاحتساب والحفظ والرعاية من الله عز وجل إذ نجد الحق سبحانه وتعالى قد تحدث عن هذه المعجزة في سورتين: الأولى سورة الإسراء، حين قال الحق سبحانه وتعالى “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً” الإسراء 1. بيد أنه سبحانه قبل أن يقول ذلك اختتم سورة النحل التي قبلها بقوله “وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ، إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ” النحل 127-128. أما السورة الثانية فهي سورة النجم ، والتي ورد في صدرها الحديث عن آيات المعراج وبعض من ملامحه، وقبل أن يحدثنا الحق سبحانه عنه اختتم السورة التي تقدمت عليه وهي سورة الطور بقوله سبحانه “فاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ” الطور 48-49.

د. محمد عبد الرحيم البيومي

كلية الشريعة والقانون - جامعة الإمارات

السلام عليكم :

أنا تالا احمد عريقات أرسل لكم هذا الموضوع عن اللغة العربية و أتمنى أن ينال إعجابكم

اللغة العربية في خطر

سأتحدث اليوم عن لغتنا ولغة القرآن ولغة أهل الجنة ألا وهي اللغة العربية نحن اليوم في عصر العولمة والتكنولوجيا والدول الكبرى تريد أن تهيمن لغتها على الشعوب التي تستورد صناعاتها ومن بينهم العرب و للأسف الشديد اليوم نحن نرى الكثير من العرب يعلمون أبنائهم لغات أجنبية كاللغات الأوروبية و كونها الأكثر تداولاً عالميا مثل الانجليزية الفرنسية على حساب العربية ونسوا أو تناسوا أن اللغة العربية أغنى لغة على وجه الأرض نعم أنها الأغنى عالميا وأتحدى أي أشخص أن يخالفني في ذلك ونسيتم أيضا أن اللغة الانجليزية والأسبانية والفرنسية والألمانية وغيرها من اللغات التي جعلتكم تنسون لغتكم لم تكن إلا لهجات لاتينية وتناسيتم أيضا أن اللغة العربية لها الفضل في تطور هذه اللغات وخاصة الأسبانية والإيطالية.

أنا هنا لست بصدد المنع من تعلم اللغات الأجنبية ولكن يجب علينا أن لا ننسى أن لغتنا هي الأغنى حتى لو لم تكن مهيمنة كالانجليزية وغيرها ستبقى هي اللغة التي خاطب الإله فيها البشر ولغة القرآن ولغة نبي الإسلام ولغة العرب اليوم ,تحدثوا باللغات الأجنبية عندما تتخاطبون معهم أو لوقت الضرورة أما أن تتحدثون بها وتقولون لا داعي لها فهي لغة المتخلفين العرب كما يدعي البعض منهم فهذا التخلف بعينه لأن حال العرب اليوم لا يعكس طبيعية اللغة ، هذه اللغة عمرها يزيد عن آلاف السنين، أما اللغات التي تحدثت عنها لا يزيد عمرها عن 1000 سنة كأقصى حد..

أنزعج في بعض الأوقات عندما أرى بعيني عرب يتحدثون مع عرب بالانجليزية وكأنهم تحضروا كما يدعون ،كفاكم غباءً تفاخروا بلغتكم فلغتكم مستهدفة من قبل الأعداء، فمثلا اللغة العربية في عدة مدن من الدول العربية لا تكاد تستعمل إلا قليلاً جداً ، فعيب يا عرب . عيب أقولها وغصة في حلقي غيرةً على لغتنا الأم ..

فقط ما أود إيصاله أنه لاشيء يمنع من تعلم اللغات الأجنبية بشرط أن تفتخر بلغتك وتعتز بها كما يتفاخر الفرنسيون اليوم بلغتهم رغم أن لغتهم لا تسوى شيئا أمام لغتنا الجميلة العربية فتعلموا منهم،

فالدول التي ازدهرت اليوم اُحترمت لغتها كما أحترمها الغرب اليوم فهو سبب من أسباب تقدمهم

اعتزوا بلغتكم يا عرب ولا تتحدثوا إلا بها لكي يحترمكم العالم فعندما لا تحترمون لغتكم ولا تعتزون بها يحتقرونكم..

 

فشل الأعداء في طمس اللغة العربية :

ـ عدم اندثار اللغة العربية في الدول العربية المستعمرة مثل مصر والمغرب العربي .. الخ

ـ الفشل في تحويل حروف اللغة العربية إلى لاتينية كما حدثت للغة التركية والأندونيسية والكثير من اللغات التي تحولت لحروف لاتينية

ـ فشل اليهود في تحويل اللسان العربي في إسرائيل إلى عبري فهم يتحدثون في المنازل بلغتهم الأم وفي الخارج بالعبرية

ـ فشل الإيرانيون في تحويل اللسان العربي في الأحواز إلى فارسي رغم الضغوط المستمرة عليهم إلى يومنا هذا

ـ الكثير من العرب المهاجرين والمولودون خارج الوطن العربي يتحدثون بلغتهم الأم في منازلهم والقليل منهم تنازل عنها بحجة العولمة والتطور.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net