العدد 223 - 1/7/2012

ـ

ـ

ـ

 

وأنت متميز بإسلامك عن باقي الأمم.

ولكن التميز لا يأتي من سراب، بل هو حصيلة عمل دؤوب، وطموح لا يخبو.

فالإسلام رفع من شأن الأمم أفلا يرفع من شأن الأفراد؟

نعم يرفع من شأننا:

- إذا شعرنا بتحمل مسؤوليتنا تجاه أنفسنا وتجاه أوطاننا.

- إذا لم نرضَ بالدونية في حياتنا، أي لا نرضى الذل والهوان، ولا نرضى أن نعيش كما يعيش الهوام، بل نطمح إلى المعالي في حياتنا.

- إذا صبرنا على الابتلاءات التي تتوالى علينا كل يوم.

- إذا تجنبنا أخطاء الآخرين، وأخذنا العبرة منها.

- إذا تسلحنا بالعلم، فالعلم يرفع بيوتاً لا عماد لها، وبالعلم نصبح سادة متبوعين لا تابعين..

- إذا تسلحنا بالأخلاق الفاضلة، فنحن - المسلمين- سفراء الإسلام في كل مكان، من خلال أخلاقنا ومعاملاتنا مع الناس.

- إذا نصرنا المظلوم، وكففنا يد الظالم.

- إذا لم نخشَ في الله لومة لائم، وصدعنا بالحق أينما كان.

- إذا أحببنا بعضنا البعض، وآثرنا حب الخير لكل الناس.

- إذا مددنا يد العون إلى كل محتاج ولاجئ، وما أكثرهم في هذه الأيام.

إذا وإذا.. فالتميز يعني العمل العمل، في جو من الحب والأخلاق العالية والأثرة.

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net