العدد 224 - 15/7/2012

ـ

ـ

ـ

 

كاتبة وأديبة وثائرة ومناضلة سورية.. ولدت في دمشق عام 1887 من أسرة عريقة، فوالدها مصطفى باشا العابد (من أعيان دمشق، تولى متصرفية الكرك وولاية الموصل أواخر العهد العثماني).‏

أتقنت السيدة نازك اللغة الفرنسية والانكليزية والألمانية إضافة للغة العربية، واتخذت من مجلتي العروس والحارس منبراً لآرائها وأفكارها المتنورة التي سبقت عصرها.

أسست عام 1916 جمعية "نور الفيحاء" لمساعدة ضحايا الثورة العربية الكبرى، وأصدرت مجلة بنفس الاسم وسخرتها للنهوض بالمرأة السورية، ثم أسست "النادي النسائي الدمشقي".

وبسبب مواقفها البطولية منحها الملك فيصل رتبة نقيب في جيش المملكة السورية، فكانت من ضمن الفرقة التي ذهبت إلى وقفة العز في ميسلون بقيادة وزير الدفاع يوسف العظمة اللذين سطرا أروع ملاحم البطولة واستشهد فيها يوسف العظمة.

بعد دخول المستعمر الفرنسي إلى دمشق أُبعدت نازك إلى اسطنبول مدة عامين ثم نُفيت إلى الأردن، وبعد تعهدها بعدم ممارسة العمل السياسي عادت إلى دمشق واختلطت بالفلاحين وحضتهم على الثورة ضد المستعمر ونشبت الثورة السورية عام 1925 وكانت نازك أحد ثوارها المناضلين، تعمل بصمت وخفاء متنكرة بزي الرجال .‏

تزوجت السيدة نازك من المفكر اللبناني محمد جميل بيهم عام 1929 وانتقلت معه إلى بيروت وأسست عدة جمعيات منها: المرأة العاملة وجمعية لتأمين العمل للاجئي فلسطين، وميتم بنات شهداء لبنان ومدرسة لتعليمهن الدراسة والمهن، ولجنة للأمهات لرفع مستواهنّ في كافة المجالات.

توفيت (رحمها الله) في بيروت عام 1959 عن اثنين وسبعين عاماً قضتها في الجهاد والعمل النافع والدفاع عن قضايا وطنها الغالي، فكانت رائدة في البطولة والتضحية والشجاعة والحكمة، ولُقبت بـ "الوردة الدمشقية".




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net