العدد 224 - 15/7/2012

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي.. شهيدنا اليوم فارس مقدام وهب عمله كله لله تعالى، وحمل السلاح للدفاع عن دينه ودعوته ووطنه.. إنه الشهيد البطل محمد زهير الخالدي من مواليد مخيم تل الزعتر للاجئين شمال قطاع غزة في 28/6/1986م.

درس بطلنا الابتدائية في مدارس جباليا للاجئين، والإعدادية بمدرسة العزبة، والثانوية بمدرسة أحمد الشقيري، والتحق بجامعة الأمة قسم "دراسات إسلامية" ودرس فيها سنة واحدة قبل أن يستشهد.

تميّز بطلنا بأخلاقه الرفيعة ومعاملته الطيبة وابتسامة عذبة لا تفارق شفتيه، ملتزماً بمسجده "الخلفاء" يصلي فيه الصلوات الخمس جماعة ويحفظ القرآن الكريم كاملاً في صدره، ويشارك إخوانه بتعليم أشبال وشباب المسجد تلاوة القرآن الكريم بطريقة صحيحة، وتدريبهم على رياضة كمال الأجسام، ونظراً لنشاطه وإخلاصه ومشاركاته رشحه إخوانه ليكون جندياً في صفوف الإخوان المسلمين، ثم في صفوف القسام ليمتشق سلاحه ويحارب أعداء الله وأعداءه الذين استباحوا أرضه ودنسوا مقدساته، ورملوا النساء ويتموا الأطفال، وكانت أبرز مهامه:

الرباط الدوري على الحدود الشمالية وفي أماكن متقدمة، المشاركة في معركة أيام الغضب القسامية حيث أبلى بلاءً حسناً، إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية في حرب الفرقان، العمل في الوحدة الخاصة، تنفيذ العديد من الكمائن، والمشاركة في عملية صيد الأفاعي القسامية، والعمل في حفر الأنفاق القسامية وسلاح الإشارة القسامي، والمشاركة في زرع العبوات الناسفة على الخط الزائل، وكان أمير المجموعة القسامية الخاصة في سريته.

وترجل البطل

21/6/2012م، خرج بطلنا مع إخوانه المجاهدين لتفقد أحد الأنفاق التي استهدفتها قوات الاحتلال الصهيوني بطائراتها الحربية، وكانت الصواريخ تحتوي على مواد سامة جداً، فأغمي عليه وسًحب لخارج النفق لينقل إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان قسم العناية المكثفة، ثم لينضم إلى قوافل الشهداء مقبلاً غير مدبر..




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net