العدد 224 - 15/7/2012

ـ

ـ

ـ

 

كان عبد الله بن المبارك عالماً بالقرآن والسنّة، عابداً لله تعالى مجتهداً بأمور الدين، وكان يحضر مجلسه كثير من الناس ليستفيدوا ويتعلموا من علمه الغزير.

وفي يوم من الأيام وبينما ابن المبارك يسير مع رجل من أصحابه في الطريق ويتكلم إليه وإذا به يعطس ثم يتابع كلامه دون أن يحمد الله تعالى.

نظر ابن المبارك إلى الرجل نظرة عتاب وتنبيه ولكن الرجل لم ينتبه واستمر في حديثه.

فكر ابن المبارك بفكرة يجعل الرجل يحمد الله دون أن يحرجه.. فسأله:

- أتعرف يا – أخي- ماذا يقول العاطس إذا عطس؟

أجاب الرجل: الحمد لله !

عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله ويصلح بالك...




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net