العدد 225 - 1/8/2012

ـ

ـ

ـ

 

 

يَحُثُّ الإسلامُ المسلمينَ على طَلَبِ العِلْمِ، فالناسُ صِنْفانِ: عالمٌ ومُتَعَلِّمٌ، ولا خَيْرَ فيمنْ سِواهما، والرسولُ الكريمُ ـ صلى الله عليه وسلم ـ جَعَلَ طلبَ العلمِ فريضةً على كلِّ مسلمٍ، ولذا فإنَّ المسلمَ الحقَّ لا يتوقفُ عن طلبِ العلمِ حتى المماتِ.. إنه يلاحقُ العُلُومَ في كلِّ مكانٍ وزمانٍ، ويتابعُ الاكتشافاتِ العلميَّةَ في أنحاءِ الدُّنيا، ويحاولُ التخصُّصَ في فرعٍ من فروعِ العلمِ، ويُتْقِنُه ويُبْدِعُ فيه، ويَهْتِفُ دائماً بهذا الدُّعاءِ العظيمِ:رَبِّ زِدْني عِلْماً.

الأسئلة:

1) أعربْ: جعلَ طلبَ العلمِ فريضةً.

2) ما هي الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبراً؟.

3) اذكر حديث شريفاً يحض على العلم ويبين فضله.

الأجوبة:

1) جعلَ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر. والفاعل: ضمير مستتر جوازاً: هو.

طلبَ: مفعول به أول منصوب. وهو مضاف.

العلمِ: مضاف إليه مجرور.

فريضةً: مفعول به ثانٍ منصوب.

2) أعطى ـ مَنَحَ ـ مَنَعَ ـ كسا ـ ألبسَ: أعطيتُ المجتهدَ جائزةً.

3) عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سَهَّلَ الله له به طريقاً إلى الجنة).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net