العدد 226 - 15/8/2012

ـ

ـ

ـ

 

 

فيلسوفٌ وعالمٌ في الطبِّ، دَرَسَ العُلومَ العَقْليّةَ والنَّقْليّةَ، وحفظَ الكثيرَ من الثقافةِ العربيّةِ الإسلاميّةِ، فكانَ نابغةَ عصرِهِ في العلومِ والمعارفِ، وطبيبَ المسلمينَ، وفيلسوفَهم، ألَّفَ أكثرَ منْ مِئَةِ كتابٍ، أهمُّها: كتابُ الحاوي في صناعةِ الطبِّ، وكتابُ المنصوري، الذي جمعَ فيه بينَ العلمِ والطبِّ والعملِ، قدَّمَ فيه إرشاداتٍ لمن يمارسُ مِهْنَةَ الطبِّ، منها:

(إنِ استطاعَ الحكيمُ أنْ يعالجَ بالأغذيةِ دونَ الأدويةِ، فقدْ وافقَ السعادة) و (الحقيقةُ في الطبِّ غايةٌ لا تُدْرَكُ، والعلاجُ بما تَنُصُّه الكتُبُ دونَ إعمالِ الماهرِ الحكيمِ برأيهِ خَطَرٌ).

وهو أولُ مَنِ ابتكرَ خُيُوطَ الجراحةِ (القصاب) وأولُ مَنْ أنشأَ مقالاتٍ خاصةً في أمراضِ الأطفال.

الأسئلة:

1) ماذا تعرف عن المصدر الصِّناعيّ؟

2) استخرج ما في النص من المصادر الصناعيّة.

3) ما هو العقل؟.

الأجوبة:

1) المصدر الصناعيّ: يكون بزيادة ياء مشدّدة بعدها تاء مربوطة، مثل: الحريّة ـ  الوطنيّةـ الإنسانيّة.

2) العقليّة ـ النقليّة ـ العربيّة ـ الإسلاميّة.

3) العقل: نور روحاني تدرك به النفس مالا تدركه بالحواس.

  وقد سمي العقل عقلاً لأنه يعقل (أي يمنع) صاحبه من التورط في المهالك.

وجمعه عقول.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net