العدد 226 - 15/8/2012

ـ

ـ

ـ

 

شاعرة رقيقة الحسّ من طليعة الشاعرات السوريات.. ولدت بمدينة اللاذقية بسوريا الحبيبة سنة 1923 وفيها درست.

تميّز شعرها بالطابع العاطفي الرومانسي الوجداني الذي اتصف بالرقة والصدق والبساطة والبعد عن التعقيد، وبالبراعة في التقاط صور ولقطات واقعية صاغتها في شعرية معبرة عن روح الأنثى وما يعتريها من حالات أمومة وفقد.

بدأت شاعرتنا نشر قصائدها أوائل الأربعينات في مجلة "الصباح" الدمشقية و"التمدن الإسلامي" ومجلة "أصداء" و"الأديب والآداب" وغيرهما، وساهمت في العديد من المهرجانات الشعرية.

عملت شاعرتنا أمينة لمكتبة الإذاعة بدمشق، وكان لها برنامج إذاعي بعنوان "قرأت لك" واختيرت عضواً في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية أيام الوحدة السورية المصرية، وعضواً بلجنة الشعر باتحاد الكتاب العرب بدمشق.

من نتاجها الشعري:

قصيدة "بين عهدين" و"جميلة القصيدة الجديدة" و"الغابة" و"أغنيات للحب والأرض" و"غربة" و"وطن" و"سنابل القمح"، وتنوع شعرها بين الالتزام بالوزن والقافية، والكتابة على الشكل التفعيلي، وفي شعرها مسحة من الحزن، وتعبير عن ذاتها وتجربتها المؤلمة مع أوضاع المرأة في المجتمع العربي في عصرها.

وفاتها

في شباط سنة 1986 توفيت شاعرتنا الرقيقة عزيزة هارون في أحد مستشفيات دمشق بعد نوبة مرض مفاجئة لم تُمهلها على فراش المرض طويلاً. ولم يصدر لها ديوان شعر في حياتها، وبعد وفاتها صدر لها ديوان وحيد بعنوان: "ديوان عزيزة هارون".




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net