العدد 227 - 1/9/2012

ـ

ـ

ـ

 

عدت يا عيد والجراح تغزو جسد الأمة الإسلامية..

عدت يا عيد والأطفال يُذبحون من الوريد إلى الوريد

عدت يا عيد والنساء تستصرخ واسلاماه..

عدت يا عيد والعجوز تبكي فلذات أكبادها

عدت يا عيد والأمهات تدفن الغوالي والدمع على الخد جاري

عدت يا عيد والشباب قد هجروا المدارس والجامعات إلى ساحات الوغى

عدت يا عيد والألم يعصر قلوب المسلمين على حال إخوتهم الذين يُذبحون لأنهم طلبوا العيش بحرية وكرامة تليق بإنسانيتهم المهدرة على يد شرذمة حاقدة على كل ما هو إنساني إسلامي، موغلة بأحقادها الدفينة منذ عصور خلت.

هذه الشرذمة أبت إلا أن تقضي على كل ما هو حضاري مشرف، فقضت على كل معالم الحضارة

فقضت على أقدم عاصمة في التاريخ

وقضت على أقدم قلاع العالم

وقضت على أكبر وأقدم المساجد

وقضت على منابر العلم من مدارس وجامعات ومعاهد ومشافي ومراكز فنية وثقافية وعلمية

وقضت على فنانين أحبهم العالم العربي وأحبوه

وقضت على صحافة وصحفيين بعد أن صادرت حرياتهم من زمن بعيد

عدت يا عيد وقد بُعث التتار من جديد

يأكلون الأخضر واليابس تحت غطاء دولي مشين،

وسكوت عربي مقيت

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند

عاد الفصل الدراسي بعد غياب طويل، والعود أحمد

فجميع الطلاب يتأهبون لعام حافل بالعلم والتحصيل، وقد استفادوا من طريقة دراستهم في الأعوام السابقة،

وللذكرى فقط سنتحدث مرة أخرى عن قيمة الوقت، لأن الوقت سلاح ذو حدين،

إذا استفدنا من وقتنا بشكل جيد نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً إلى النجاح،

وإذا أهملنا وقتنا نكون قد قطعنا أشواطاً إلى الفشل لا سمح الله.

لنضع في حسباننا أن:

- الوقت يمضي سريعاً

- لذا التأجيل والتسويف في الدراسة ليس في صالحنا أبداً

- وكلما استفدنا من وقتنا، زادت قيمة الوقت عندنا، وأحسسنا بأهميته في حياتنا.

- فالوقت أثمن من الذهب، لأنه إذا ضاع لا يمكن تعويضه مهما فعلنا.

- لذا الوقت هو عمرنا الذي نعيشه، فكيف لنا أن نضيّع أعمارنا ونجعلها هباء منثوراً.

- والوقت مسؤولية وضعها الله لنا كي يرانا هل نُحسن تحمّل هذه المسؤولية أم لا!!

إذن الوقت نعمة كسائر النعم التي منّها الله علينا، فكما نحافظ على أجسادنا من الهلاك، نحافظ على وقتنا من الضياع..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net