العدد 227 - 1/9/2012

ـ

ـ

ـ

 

ذهبت سهى مع أمها واشترت ملابس العيد، وكل ما كانت تتمناه.

دخلت سهى غرفتها ولبست ملابس العيد، وهي تحلم باليوم الذي سيأتي به العيد، كي تلبس هذه الملابس الجميلة.

وفيما كانت سهى مشغولة بنفسها نادت أمها كي تساعدها، ولكن سهى كانت تحلم وتحلم بالعيد وملابس العيد وألعاب العيد.

أعادت أم سهى النداء، ولكن سهى لم ترد على نداء أمها.

سمع أبو سهى نداء أمها، وتضايق جداً من استخفاف سهى بنداء أمها.

دخل أبو سهى إلى غرفتها وقال لها بغضب:

- ألم تسمعي نداء أمك؟

لماذا لا تساعدين أمك في تنظيف البيت قبل العيد؟

تبسمت سهى بدلع وقالت:

- أنا لم أُخلق للتنظيف، وإنما خُلقت لأستمتع بالعيد فقط.

نظر الأب نظرة غضب وقال:

- وأمك خُلقت للتنظيف فقط؟ هذا ما تقصدين بكلامك يا سهى؟

أطرقت سهى رأسها خجلاً، وقالت:

- أنا ما قصدت هذا، ولكن أنا أحب أن تبقى يداي ناعمتين قبل العيد.

قال أبو سهى:

- وتحبين أن تري يدي أمك خشنتين؟

تلعثمت سهى ولم تستطع أن ترد على والدها..

ثم انطلقت سهى مسرعة إلى أمها، وحضنتها بقوة معتذرة لها،

واخذت المكنسة من يدها،

وأخذت تنظف البيت وهي تغني أغاني العيد..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net