العدد 227 - 1/9/2012

ـ

ـ

ـ

 

أوصانا اللهُ بجيرانِنا في كتابهِ العزيزِ فقال آمِراً:

(( واعبُدُوا اللهَ، ولا تُشْرِكُوا به شيئاً، وبالوالدينِ إحساناً، وبذي القُرْبَى واليتامى والمساكينِ، والجارِ ذي القُرْبَى، والجارِ الجُنُبِ..))

وكذلك جاءتْ أوامرُ الرسولِ الكريمِ: (مَنْ كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فَلْيُحْسِنْ إلى جارِه).

هذا يَعْني أنْ يكونَ المسلمُ لطيفاً معَ جارِه، مُسْلماً كانَ الجارُ أو غيرَ مُسْلمٍ، يقدِّمُ له ما يستطيعُ من خدماتٍ، ويُسامحُه إذا أخطأَ معَه، ولا يُؤْذِيْهِ بقولٍ أو فعلٍ.. يَفْرَحُ لفَرَحِه، ويَحزَنُ لحُزْنِه.

الأسئلة:

1) أعربْ: اعبدوا الله.

2) لماذا وضعنا الهمزة على واو في كلمتي: يؤمن ويؤذيه؟.

3) ما عكس: الشرك – الكفر – الإحسان – الحزن – اللطف – العنف؟

الأجوبة:

1) اعبدوا: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة. و(واو الجماعة): ضمير متصل، فاعل.

اللهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.

2) لأن الهمزة ساكنة، وما قبلها مضموم.

3) التوحيد – الإيمان – الإساءة – الفرح – القسوة والخشونة – الرفق.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net