العدد 228 - 15/9/2012

ـ

ـ

ـ

 

 

وُلدَ أبو الحسنِ في قريةِ (تكيّة ملان) في الهندِ سنةَ 1914م لأبوينِ كريمينِ فاضلينِ عالمينِ، من أصل عربي، يصل نسبُه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب –رضي الله عنهما ونشأَ على القرآنِ الكريمِ، والعلومِ الشَّرْعيّةِ والعربيَّة، وعلى الفضيلةِ، فكان بذلك عالماً ربّانياً فَذَّاً ألّفَ حوالي مِئَتَي كتابٍ، تُرْجمَتْ إلى عدَّةِ لغاتٍ..

كَتَبَ عن خسارةِ العالَمِ بسببِ تَخَلُّفِ المسلمين، وكتبَ عن القرآنِِ العظيم، وعن الحديثِ النبويِّ الشريفِ، وفي الفِقْهِ، والفكرِ، والأدبِ، كما كتبَ للأطفال، وصار رئيسَ ندوة العلماءِ في الهندِ منذ سنة 1961م ورئيس رابطةِ الأدب الإسلاميِّ العالميةِ سنة 1981م إلى أن تُوفِّي في 31/12/1999م.

ومن أهم كتبه:

1- ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين.

2- رجال الفكر والدعوة في الإسلام (ثلاثة أجزاء).

3- مسيرة الحياة (ثلاثة أجزاء).

4- مذكرات سائح في الشرق العربي.

5- روائع إقبال.

إعراب: غير وسوى؟.

تُعْرَبُ أداتا الاستثناء (غير وسوى) إعراب الاسم الواقع بعد (إلا):

1- فإذا كان الكلام تاماً موجباً، نُصبتا على الاستثناء، وما بعدهما: مضاف إليه مجرور: حضر الطلابُ غيرَ فؤادٍ.

2- وإذا كان الكلام تامّاً منفياً، جاز لنا أن نعربهما:

- منصوبتين على الاستثناء: ما حضر الطلابُ غيرَ فؤادٍ.

- أو بدلاً من المستثنى منه: ما حضر الطلابُ غيرُ فؤادٍ.

3- وإذا كان الكلام ناقصاً منفياً: أعربناهما بحسب موقعهما من الجملة:

ما حضر غيرُ فؤادٍ. (غيرُ: فاعل مرفوع).

ما شاهدتُ غيرَ فؤادٍ. (غيرَ: مفعول به منصوب).

ما مررت بغيرِ فؤادٍ. (بغيرِ: جار ومجرور).




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net