العدد 228 - 15/9/2012

ـ

ـ

ـ

 

عزيزتي فتاة المستقبل

 

هاهي المدرسة تعود من جديد، فاتحة ذراعيها لطلابها الغالين على قلبها، الطالب الشاطر والطالب الكسول على سواء..

على أمل أن يتقدم الطالب الكسول في هذا العام الجديد، وينفض عنه الكسل والخمول اللذين خيّما عليه في الأعوام الماضية..

فالمدرسة لا ترضى أن يكون الطالب صفراً على الشمال، أي دون فائدة، بل تريده صفراً على اليمين كي يكبر، وتكبر معه قيمته في الحياة.

فكما الصفر على الشمال لا قيمة له، كذلك الطالب في المدرسة، إذا استسلم للراحة والكسل..

فعليك عزيزتي أن تبتعدي عن:

- التهرب من تحمل المسؤولية، والركون إلى الراحة هو التعب بعينه..

- وعدم تحمل المسؤولية يؤدي إلى الهروب عند حدوث المشاكل دون حلّها، أو انتظار من يحلّ هذه المشكلة.

- أو إذا لم يهرب عند حدوث المشكلة، فإنه يلقي اللوم على الآخرين أو على الظروف القاسية التي لم تتح له الفرصة المناسبة.

- أو يصاب بالإحباط واليأس، وهذه المرحلة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان.

- والإنسان الصفري في حياته دائماً يبحث عن عيوب الآخرين ويكبّرها، وكأنه لا عيب له.

كي يبرر لنفسه فشله في الدراسة وغيرها، والذكي الذي يتعلم من أخطاء غيره، ويتعلم من أخطائه فلا يكررها..

واجعلي هذا القول نبراساً لك في الحياة:

"إن لم تضف شيئاً على الحياة، كنت أنت زائداً عليها".

 

والآن عزيزتي إليك هذا الطبق اللذيذ، وتذكري أن تعلمك أطباقاً جديدة يبعدك عن أن تكوني صفراً في هذه الحياة:

 

- ثلاث بيضات.

- ملعقة صغيرة فانيلا.

- ملعقة صغيرة نكهة أو (روح) البرتقال.

- خمسة أكواب طحين تقريباً، يمكن أن تزيد أو تنقص.

- ربع ملعقة صغيرة من البيكنج بودر .

- كوب وربع كوب سكر مطحون.

- كوبان من السمن.

- نخفق السكر مع السمن حتى يذوب السكر.

- نخفق البيض مع الفانيلاو نكهة البرتقال .

- يتم إضافة الخليط السابق إلى خليط السكر والسمن ويخفق المزيج إلى أن يصبح الخليط متجانساً .

- نضيف خليط الطحين والبيكنج بودر ولكن بالتدريج, بحيث تكون العجينة متماسكة وسهلة التشكيل .

- اصنعي من البتي فور أشكالاً متعددة حسب رغبتك.

وصحتين وعافية.




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net