العدد 228 - 15/9/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

جلست في يوم أفكر كيف يمكن أن نغير المجتمع نحو الأفضل، فوجدت أن الصدقة أحد هذه الحلول، فلو تبرعنا ببعض مالنا للفقراء سوف نغير المجتمع، لأننا لو أبقينا مالنا في جيوبنا وحصالاتنا سوف لن نستفيد شيئًا، ولكن إذا قدمنا المال للفقراء والمحتاجين سوف نسعدهم ونبعد عنهم الشعور بالغيرة والحسد تجاه الأغنياء وسوف ينتشر الحب، وبهذا يتغير المجتمع، وهناك طرق أبسط من هذه مثل الابتسامة في وجه الناس كما علمنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال "تبسمك في وجه أخيك صدقة"

مشاركة من مروة رفعت أحمد

المدرسة الظبيانية الخاصة

أبو ظبي

فرح أبو شنب

العمر 15 سنة

ما أجمـل الأوطانَ لما تبنيهـا

أجيالٌ من الخير بروحها تفديها

جميلٌ أن يكون للإنسانِ بيتٌ و أسرة يعيش معها و لكن الأجمل أن يكون له وطن ٌ يضمُ أُسرتهُ فيها ، و الذي يزيد هذا الجمال رونقاً أن يكون هذا الوطن آمناً جميلاً مزدهراً ليس ككل الأوطان ؛ كيف لا .. فالوطنُ وطني .. و أخدمهُ برمشِ عيني .. ، لا بل بكل ذرةٍ من ذراتِ جسدي ..

 أخدمهُ بأخلاقي الراقية ، بتعاملي مع الناس كما تعامل النبيُ صلى الله عليه وسلم مع الناس بلينِ الكلام و حسنِ التعامل ..

 أخدمُ وطني بالتأليفِ بينَ قلوبِ الناس و خمدِ الفتن و عدم إشعالها ..

أخدمُ وطني بعلمي وارتقائي في درجات التميز فالجهلُ لا يخلفُ لوطني إِلا الشقاء .. و العلمُ يورثُ التميزَ لوطني ..

 أخدمُ وطني بديني و محافظتي على صلواتي فلا أقدمُ للوطنِ إلا إسلاماً يميزُ وطني عن كلِ البلاد ..

 أخدمُ وطني بالمحافظةِ على نظافتهِ يداً بيد مع عاملِ النظافة حتى يبقى جميلاً فاليد المعطاءة تنظفُ شوارعَ البلدِ و تزرعُ فيها النباتات و الأشجار ..

 أخدمُ وطني بالترويجِ لهُ إعلامياً عبر الإنترنت و أدعو الناسَ لزيارتهِ ليتعارفوا فيما بينهم فأجلبُ النفعَ لبلدي ليزدهر اقتصاده فأكونُ فرداً نافعاً ..

 أخدمُ وطني بالدعاءِ له .. بأن يحفظه الله و يسلمه و يبعدَ عنهُ كل الأعداء و أدافع عنهُ بكلِ ما أوتيتُ من قوة ..

فالوطنُ غالٍ .. غالٍ جداً ..

صديق البيئة

الطالب : محمد رائد أبو حميدان

الصف: الرابع

مدرسة المنارة الخاصة

أبو ظبي – الإمارات




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net