العدد 228 - 15/9/2012

ـ

ـ

ـ

 

شاعر سوري ومن كبار شعراء وأدباء العصر الحديث.. ولد في مدينة منبج بسوريا الحبيبة عام 1910م.. تلقى تعليمه الابتدائي في حلب، وأتم دراسته الثانوية في الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم أرسله والده إلى إنجلترا ليدرس الكيمياء الصناعية.

عمل شاعرنا مديراً لدار الكتب الوطنية بحلب، وانتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق، وعضو الأكاديمية البرازيلية للآداب، وعضو المجمع الهندي للثقافة العالمية، وعمل ملحقاً ثقافياً لسورية في الجامعة العربية ثم عين سفيراً لسوريا في البرازيل، ثم تنقّل في عمله الدبلوماسي بين الأرجنتين وتشيلي والهند والولايات المتحدة، وحصل على العديد من الجوائز والأوسمة من البرازيل والأرجنتين والنمسا ولبنان وسوريا، وكرم في العديد من المؤتمرات العربية والدولية والعالمية.

ثار على بعض الأوضاع السياسية في بلاده بعد الاستقلال، وآمن بوحدة الوطن العربي وانفعل بأحداث الأمة العربية بشدة، وشردته الكلمة اثنين وعشرين عاماً.

لشاعرنا الكثير من الأعمال والمسرحيات الشعرية الهامة في تاريخ الشعر العربي الحديث نذكر منها: ديوان بيت وبيتان، نساء، غنيت في مأتمي، أمرك يا رب.

ومن المسرحيات: مسرحية تاج محل، علي، سميراميس، محكمة الشعراء، الحسين، الطوفان، ومسرحية شعرية رايات ذي قار، وديوان شعر باللغة الإنجليزية.

توفي شاعرنا الكبير عمر أبو ريشة في الرياض يوم السبت 14/6/1990م وتم نقل جثمانه إلى مدينة حلب الشهباء ودُفن فيها.




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net