العدد 229 - 1/10/2012

ـ

ـ

ـ

 

الداعية الكبير الشيخ علي الطنطاوي (رحمه الله)

فقيه وعالم وداعية إسلامي معروف ومحبوب.. ولد بدمشق الحبيبة في 12/6/ 1909م لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فأبوه الشيخ مصطفى الطنطاوي من العلماء المعدودين في الشام، وأمه وأخواله من الأسر العلمية المعروفة في الشام.

كان الشيخ الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية، وبعد أن نال الثانوية العامة ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا ولم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق ودرس الحقوق في جامعتها، وعمل في سلك القضاء وتدرج لأعلى المناصب في المحاكم السورية.

نشر الشيخ الطنطاوي أول مقالة له في جريدة "المقتبس" وهو في السابعة عشرة من عمره، وشارك في تحرير مجلتي خاله محب الدين الخطيب "الفتح" و"الزهراء"، وكان يكتب في "الناقد والشعب" ومجلة المسلمون، وجريدتي "الأيام والنصر" وسواهما من الصحف، ثم انتقل – قسراً- إلى المملكة السعودية ونشر في مجلة "الحج" في مكة وفي جريدة "المدينة"، وأخيراً نشر ذكرياته في "الشرق الأوسط" مدة خمس سنين، وله مقالات متناثرة في عشرات من الصحف والمجلات التي يعجز - هو نفسه - عن حصرها وتذكر أسمائها.

ترك الشيخ الطنطاوي عدداً كبيراً من الكتب والمؤلفات أهمها: أبو بكر الصديق، أخبار عمر، أعلام التاريخ، بغداد: مشاهدات وذكريات، تعريف عام بدين الإسلام، الجامع الأموي في دمشق، حكايات من التاريخ، دمشق: صور من جمالها وعِبَر من نضالها، ذكريات علي الطنطاوي (8 أجزاء)، رجال من التاريخ، صور وخواطر، صيد الخاطر لابن الجوزي (تحقيق وتعليق)، فتاوى علي الطنطاوي، فصول إسلامية، فِكَر ومباحث، في أندونيسيا، في سبيل الإصلاح، قصص من التاريخ، قصص من الحياة، مع الناس، مقالات في كلمات، من حديث النفس، من نفحات الحرم، هُتاف المجد، وآخرون كثير..

توفي الشيخ (رحمه الله) عشاء يوم الجمعة 18/6/1999م في قسم العناية المركزة بمستشفى الملك فهد بجدة، وصُلّي عليه في الحرم المكي الشريف ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي.. رحمه الله رحمة واسعة..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net