العدد 229 - 1/10/2012

ـ

ـ

ـ

 

تحدثنا في العدد الماضي عن أهمية التخطيط في حياتنا ولدراستنا..

واليوم سنتحدث عن أهمية إصابة الهدف، مهما كانت المعوّقات..

وسنضرب مثلاً لهذا الأمر:

كلنا يعرف أن الأسد أقوى من الغزال، ولكن الغزال أسرع من الأسد..

ومع أن سرعة الغزال تفوق سرعة الأسد، إلا أن الأسد يمسك بالغزال بسهولة، والسبب في ذلك:

أن الغزال يخاف من بطش الأسد، لذلك فهو يسرع ويسرع بكل ما أوتيَ من قوة..

ولكن الغزال من شدة الخوف من الأسد يكثر من التلفّت وراءه، خشية وصول الأسد إليه..

بينما الأسد لا يلتفت أبداً، بل يصوّب نظره إلى هدفه المحدد، ألا وهو الغزال، ويجدّ السير إليه ركضاً وقفزاً حتى يصل إلى الغزال فيفترسه..

وهكذا هي الحياة.. إذا أكثرت من التلفت وراءك إلى الفشل الذي وقعت فيه في الماضي، فلن تفلح في المستقبل..

فالطالب النجيب الذي ينظر وراءه كي يأخذ العبرة فقط من أخطائه وإهماله، ولا يكرر أخطاء الماضي..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net