العدد 229 - 1/10/2012

ـ

ـ

ـ

 

قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

(إنَّ اللهَ تعالى طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّباً، وإنَّ اللهَ أمَرَ المؤمنينَ بما أمَرَ به المُرْسَلِيْنَ، فقالَ تعالى:

(يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ طيّباتِ ما رَزَقْناكم).

ثم ذَكَرَ رسولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الرَّجُلَ يُطِيْلُ السَّفَرَ، أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيّه إلى السَّماءِ: يا رَبُّ يا رَبُّ؛ ومَطْعَمُه حَرَامٌ، ومَشْرَبُه حَرَامٌ، ومَلْبَسُه حرامٌ، وغُذِيَ بالحرامِ؛ فأنَّى يُسْتَجابُ له؟).

الأسئلة:

1) ماذا تعرف عن أدوات الشرط غير الجازمة؟

2) ما عكس: الطيب – السفر – فأنىَّ يستجاب له؟.

الأجوبة:

1) أدوات الشرط غير الجازمة هي:

ـ إذا:ظرفٌ للزمانِ المستقبَلِ. ويجبُ أن يأتيَ بعدَه فعلٌ: إذا أكرمتَ الكريمَ مَلَكْتَهُ.

ـ لو: حرف يفيدُ امتناعَ الجوابِ لامتناعِ الشَّرْطِ. وجَوابُها:

إذا كان ماضياً مُثْبَتاً، اقترَنَ باللامِ: لو اجتهدْتَ لَنَجَحْتَ.

وإذا كان مَنْفِيّاً، تَجَّردَ منها: لو اجتهدتَ ما رَسَبْتَ.

ـ لَوْلا، ولَوْما: حرفان يفيدانِ امتناعَ الجوابِ لوجودِ الشَّرْطِ. ويأتي بعدَهما مبتدأ خَبَرُه محذوفٌ وجوباً، وجوابُهما:

 إذا كان ماضياً مُثْبَتاً، اقترنَ باللام: لو لا المحبّةُ لَفَسدَ العيشُ.

 إذا كان ماضياً منفيّاً، تجرَّدَ منها: لولا العقولُ ما شَرُفَ الإنسانُ.

ـ كلّما: ظرفٌ يفيدُ التكرارَ، ويأتي بعدَها فعلٌ ماضٍ: كلّما قرأتَ استَفَدْتَ.

ـ أمّا: حرفٌ يفيدُ التفصيلَ، ولا يأتي بعدَها إلا اسمٌ، ويقترنُ جوابُها بالفاء:

(أمّا الزَّبدُ فيَذْهَبُ جُفَاءً).

2) الخبيث – الإقامة – كيف يستجيب الله دعاءه؟.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net