العدد 230 - 15/10/2012

ـ

ـ

ـ

 

لقد أقسم الله بهذه الأيام الجليلة، ولا يقسم الله إلا على عظيم..

ما هي إلا أيام تفصلنا عن هذه الأيام العظيمة، التي قال عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

" ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني عشر ذي الحجة – قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء" (أخرجه البخاري وأبو داوود)

لأن فيها أيام..

ليست كباقي الأيام، وفيها أيضاً يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، يوم العتق من النار، يوم يباهي الله بعباده ملائكته.

فلنكثر من التهليل والتسبيح والتكبير، فالحجاج يكبّرون ويهلّلون، ونحن أيضاً نكبّر ونهلّل كما علمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

لنكبّر على كل:

لنكبّر على كل من طغا وتجبّر

لنكبّر على كل من استباح دماء المسلمين

لنكبّر على كل من اغتصب أعراض المسلمين

لنكبّر على كل من دمّر بيوت الآمنين

لنكبّر على كل من شدّ على أيدي الظالمين

لنكبّر على كل من خذل المسلمين

لنكبّر على كل من استغلّ حاجة المستضعفين لحاجاته الدنيئة

ولندعُ الله أن يكون عيدنا عيدين، بأن يقصم الله ظهر الطاغية وكل من والاه من عرب وعجم.. فكما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"لهدم الكعبة أهون عند الله من سفك دم مسلم" .




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net