العدد 231 - 01/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

عزيزتي فتاة المستقبل

 

كل عام أنت وعائلتك بألف خير

أقبل عيد الأضحى المبارك ورحل عنا، وقد ترك في نفوسنا جرحاً غائراً..

فالفقر والجوع والقتل والموت والتشريد يلفّ بعضاً من العالم الإسلامي..

وعلينا الكثير من الواجبات اتجاه إخوتنا المسلمين، ولا يشفع لنا بعدنا عنهم، أو عدم التأكد من حاجتهم لنا..

إذ علينا أن نسأل عنهم مهما ابتعدت المسافات، وقلّ الزاد، فلنعطي القليل معذرة إلى ربنا، يوم يسألنا عما قدمناه لأهلنا وإخوتنا في الدين والإنسانية..

كم كبرت في عيني بعض الفتيات اللواتي رفضن شراء ملابس العيد، بل قمن بالتبرع بثمن ملابس العيد للاجئين والمحتاجين..

وكم كبرت في عيني الأسرة التي قدمت حلوى وطعام العيد للاجئين والمحتاجين مناصفة فيما بينهما، فأعطت أروع نموذج للإيثار وحب الغير..

وكم فرحت لهذا وذاك الطبيب الذي قضى ليلة العيد في مواساة الجرحى والمرضى، فقد فضّل إسعاد هؤلاء على إسعاد أسرته..

وكم أسعدني هذا الطفل المدلل، الذي أعطى لعبة العيد لجاره الفقير، ورفض أن يشتري لعبة أخرى، حتى يشعر بشعور الفقراء..

وكم أثلج صدري زيارة بعض الأسر لمخيمات اللاجئين، صبيحة يوم العيد، كي يُشعروهم بفرحة العيد، وأنهم في بيتهم الثاني بعد أن فقدوا بيتهم الأول وفقدوا معه الأمن والأمان..

حقاً إنها أمة الإسلام، التي سيفخر بها حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة..

 

والآن عزيزتي إليك هذا الطبق اللذيذ

 

- أربع ملاعق نوتيلا

-  كوبان من الحليب بارد

- ثلاث ملاعق حليب مكثف

-  ملعقتان من النسكافية

- ثلاث ملاعق صغيرة فانيلا

- ثلاث ملاعق سكر

- مكعبات ثلج

- نخلط جميع المكونات حتى تمتزج ونصبها في أكواب

- نرش قليلاً من النسكافية للزينة على الوجه

- نضع مكعبات الثلج

وصحتين وعافية




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net