العدد 231 - 01/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

الغِيْبَة: أنْ تتحدَّثَ عن إنسانٍ غائبٍ بما يَكْرَهُ من الحديثِ عنه.. أنْ تتحدَّثَ عن عيوبهِ.. حتى لو كانت فيه تلك العيوبُ، لا يجوزُ لكَ أنْ تُؤْذِيَ أخاكَ المُسْلِمَ بالحديثِ عنها. وقد نهانا اللهُ تعالى عن الغيبةِ نَهياً شديداً، وشَبَّهَ المغتابَ بالذي يأكُلُ لَحْمَ أخيهِ الميّتِ.. وكان هذا التشبيهُ الشديدُ لتنفيرِ المسلمينَ من هذه العادة الذَّمِيْمَةِ.

قال اللهُ تعالى في كتابهِ العزيزِ، ناهياً عن الغيبةِ:

((ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً. أَيُحِبُّ أحدُكمْ أنْ يأكلَ لحمَ أخيهِ مَيْتاً؟)).

الأسئلة:

1) أعربْ: كانت تلك العيوبُ.

2) متى تأتي (كان) تامة؟.

3) من هو الشاعر صاحب قصيدة (البردة)، والشاعر صاحب قصيدة (نهج البردة)؟.

الأجوبة:

1) كانت: فعل ماض تام بمعنى (وُجدتْ) مبني على الفتح. والتاء: للتأنيث.

تلك: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع فاعل لكانت التامة و(الكاف) للخطاب.

العيوبُ: بدل من (تلك) مرفوع.

2) تأتي (كان) فعلاً تاماً إذا كانت بمعنى (وُجد، أو حصل، أو وقع) وعندئذ تكتفي بالفاعل، ولا تحتاج إلى اسم وخبر مثل (كان) الناقصة.

3) الشاعر البوصيري: هو صاحب قصيدة (البردة).

والشاعر أحمد شوقي: هو صاحب قصيدة (نهج البردة).




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net